شارك
|

الرئيس الأسد : دعم الإنتاج أهم طريقة لمواجهة الحصار ... والسياسة الراهنة والسابقة هي الضرب بيد من حديد... وعليكم دعم الإعلام ليأخذ دوره

تاريخ النشر : 2020-09-02

أدى أعضاء الوزارة الجديدة برئاسة المهندس حسين عرنوس اليوم اليمين الدستورية أمام السيد الرئيس بشار الأسد.


وخلال ترؤسه الاجتماع مع الوزارة بعد أداء القسم، رحب الرئيس الأسد بالفريق الحكومي وتمنى له التوفيق في مهامه الوطنية الجسام، وقال إن الحكومة الجديدة تعني أعضاء جدداً بأفكار جديدة، وأعضاء قدامى بأفكار متجددة.. لا تعني أبداً الانفصال أو الانسلاخ عمّا سبق، أو نسف ما سبق، وإنما تعني إعادة صياغته بطريقة أكثر تطوراً وأكثر فاعلية من خلال مراجعة الرؤى والاستراتيجيات، وتطوير آليات التنفيذ. وهذه المراجعة أهميتها ليس فقط التطوير، وإنما أيضاً الاستفادة من الدروس، فالدروس بسلبياتها وبإيجابياتها تساعد المسؤول والمؤسسات على أن تستبق المفاجآت، وخاصة في الظروف التي نمر

بها اليوم، وبالتالي تكون الإجراءات سابقة للأحداث وليست لاحقة. أي أن نكون استباقيين بدلاً من أن نُوصف بالارتجاليين، ومن الطبيعي أنه في بداية مهمة وعمل أي مسؤول في موقع ما، وخاصة في الموقع الحكومي وهو الموقع التنفيذي الأعلى، وبشكل خاص عندما يكون لديه الكثير من الطموحات والأفكار لبلده، أن يتساءل فيما إذا كان من الممكن حل كل المشاكل من خلال الموقع والصلاحيات والإمكانيات؟ في الواقع حتى في الظروف الطبيعية هذا صعب، لذلك دائماً تقوم الدول بوضع أولويات، طبعاً في حالة مثل حالتنا، حالة الحرب، تضيق الخيارات وتصبح الأولويات إلزامية بشكل أكثر من الحالات العادية، وفي هذه الحالة من واجبنا أن نضع هذه الأولويات بشكل واضح ومعلن، وتكون أولويات للحكومة، لمؤسسات الدولة، وأولويات للمواطن، وقد يتساءل اي شخص، كيف أولويات للمواطن، فالحكومة تعمل لصالح المواطن، هذا صحيح ولكن أحيانا أولويات الدولة تكون غير ملامسة للحاجات الطارئة للمواطن، تكون بعيدة المدى ولكنها ضرورية جداً ولا يمكن الاستغناء عنها، بينما أولويات المواطن هي المعاناة والحاجات التي يعاني منها بشكل يومي. فإذاً، كلا الأولويتين تصبان بالهدف نفسه وتسيران بالتوازي.


وأشار الرئيس الأسد إلى أن النقطة الأولى في هذه الأولويات هي مشروع الإصلاح الإداري الذي  أعلن عنه منذ حوالي ثلاث سنوات، من البديهي أن نقول إن الحكومة السليمة أو المؤسسة السليمة هي في الإدارة السليمة، لا يمكن أن تكون هناك إدارة سيئة وحكومة سليمة، أي شيء نقوم به في هذه الظروف من دون منهجية في الإدارة يعني أننا نقوم  بأعمال جزئية ليست مكتملة، ومؤقتة، أي غير مستقرة، أي نسميها باللغة العامية عملية ترقيع، أكثر مماهي عملية تطوير، بالإطار نفسه إذا صدرت قوانين جيدة وإذا كانت هناك سياسات ناجحة أيضاً وضعتها الحكومة ولكن لا توجد إدارة جيدة لتدير هذه السياسات وتطبق هذه القوانين فلا قيمة للسياسات والقوانين. والشيء نفسه بالنسبة للموارد البشرية، كثيراً ما نتحدث عن وجود موارد بشرية ونقول الكفاءات موجودة وهي متوافرة لماذا لا نأتي بهذه الكفاءات؟ هذا الكلام جميل ولكن ليس له معنى من دون برنامج، كيف نختار الأشخاص الذين يأتون إلى الدولة؟ كيف نؤهل هؤلاء الأشخاص؟ كيف نقيّمهم لاحقاً لنتأكد إن كانوا في حالة صعود أو في حالة هبوط، حتى الجملة “الرجل المناسب في المكان المناسب”، من هو هذا الرجل المناسب وما هو المكان المناسب؟ هذه عبارة عن برامج وليست شعارات.. من خلال هذه الآليات التي نضعها داخل الحكومة أيضاً نحقق العدالة داخل المؤسسات بين الموظفين. وأوضح الرئيس الأسد أن هناك نقطة مهمة بالنسبة لمشروع الإصلاح الإداري هي منع التقاطع بين المؤسسات وبين القوانين أحياناً داخل المؤسسات، نتحدث دائماً عن التنسيق، والتنسيق ليس مزاجاً شخصياً للمسؤول، وهو ليس صفة يتصف بها، يحب التنسيق أو لا يحبه، أو لديه هذه الموهبة، التنسيق هو آليات واضحة داخل المؤسسات، عندما يكون هناك تناقض في الصلاحيات، وعندما يكون هناك تناقض في القوانين أحياناً في المؤسسة نفسها، أي تناقض في الصلاحيات بين المؤسسات وتناقض في القوانين نفسها في مؤسسة واحدة أو في مؤسسات عدة ، فالحديث عن التنسيق يصبح أيضاً مجرد شعار لا يعني أي شيء. برنامج الإصلاح الاداري يهدف إلى تقويم كل هذه الأشياء من أجل الحصول على نتائج أفضل. طبعاً هذا المشروع لن يشعر المواطن به بشكل عاجل لأن نتائجه بطيئة وتدريجية ولكنه ضروري جداً، أي عملياً نستطيع أن نشبهه بأي نظام تشغيل لحاسوب أو لهاتف ذكي إذا كان هذا النظام، نظام التشغيل، متخلفاً فهذا يعني أن كل التطبيقات الحديثة لن تعمل بشكل جيد أو لن تعمل مطلقاً. الشيء نفسه إذا تمكنا من جلب كفاءات إلى الدولة ولكن نظام وبيئة العمل متخلفة فهذا يعني أن هذه الكفاءات لن تحقق أي نتائج وسنبقى نراوح في المكان. فإذاً المطلوب منا أن نقدم الدعم للبرنامج لأنه أساسي لنجاح وتطوير الدولة السورية بمختلف مؤسساتها ولاحقاً انعكاس هذا التطوير على المؤسسات الدنيا ولاحقاً على المواطنين.


وعن موضوع مكافحة الفساد قال الرئيس الأسد إن المؤسسات السورية ثبتت خلال المرحلة الماضية بالفعل سياسة مضادة للفساد.. أي لم تكن شعارات ولا كلاما من أجل الدعاية.. هذا يعني أن ما تم إنجازه في موضوع مكافحة الفساد هو مهم جداً ولكن لا يعني أنه كاف.. ولا يعني أننا قطعنا مراحل طويلة.. ما زال الطريق أمامنا طويلا جداً لأن الفساد منتشر.. وعندما نقول إنه منتشر لا يعني ذلك في الدولة فقط.. الدولة مرآة للمجتمع.. هذا يعني أنه منتشر في المجتمع.. وأنا لا أريد أن يفهم من كلامي أن أغلب المجتمع هو فاسد.. هذا كلام غير منطقي.. دائماً الأغلبية هي جيدة ولكن القلة الفاسدة هي التي تطغى على السطح ولديها القوة والقدرة لكي تؤثر.. فالفساد منتشر وذكي ومصمم.. فما بدأناه في الدولة بحاجة لجهود مضاعفة في المستقبل أكثر من التي بذلت في الماضي.. طبعاً في هذا الإطار القوانين هي الثغرة الأهم.. هي ليست الوحيدة ولكنها ثغرة.. الأهم مع ذلك أننا لم ننتظر تطوير القوانين لكي نبدأ مكافحة الفساد.. فإذا كان هناك ثغرات كما قلت مرات عدة تسمح بالفساد وتقوننه.. فذلك لا يعني أن كل الفساد يمر عبر هذه الثغرات.. على العكس فإن القسم الأكبر من الفساد يمكن ملاحقته عبر القوانين.. عندما نبذل الجهود وعندما نلاحق الفساد لا ننتظر أن يكافح من دون جهد.


وأضاف الرئيس الأسد: في هذا الإطار النقطة الأهم بالنسبة للقوانين هي موضوع الاستثناءات.. والاستثناءات تكون بشكلين.. إما أن تكون هناك فقرات تسمح بالاستثناء للمسؤءول.. بغض النظر عن مستواه.. وأنا أتحدث الآن حتى عن رئيس الجمهورية والوزراء.. وأي مستوى آخر.. والشكل الآخر هو الجواز كأن ينص القانون على “يجوز كذا أو كذا أو كذا”.. فنحن أمام احتمالين على الأقل فعندما يأتي مسؤءول ويأخذ قراراً ولاحقاً المسؤول نفسه يأخذ قراراً آخر كلاهما ضمن القانون فهذا يعني عدم وجود عدالة لأنه لا توجد ضوابط وعندما يأتي مسؤول ويأتي مسؤول لاحق يتصرف أو يأخذ قراراً بشكل مناقض ضمن القانون نفسه.. فأيضاً هذا يخلق عدم استقرار في العمل الحكومي.. وأيضاً يخلق عدم عدالة بين المواطنين.. قد يقول أي شخص ان الاستثناءات ضرورية.. دائماً هناك حالات استثنائية في العمل العام وهذا صحيح.. ولكن يجب وضع ضوابط متى يستثنى شخص… متى تجوز هذه الحالة ومتى تجوز الحالة الأخرى… توضع ضوابط.. في هذه الحالة نحن نكافح الفوضى والفساد في الوقت نفسه.. فالمطلوب من كل وزير من الوزراء العودة لقوانين وزارته وهي كثيرة.. طبعاً في سورية مئات القوانين وربما تجاوزت الآلاف.. لكن هناك قوانين أساسية تمس المواطن بشكل مباشر لا بد من أن نبدأ بها ونضع ضوابط ومعايير لهذه الاستثناءات والجوازات.. وبالتالي يصبح هذا الجزء أو هذه الثغرة تصبح مقوننة.. ولكن عادلة وتسمح لكل الأشخاص الذين يحق لهم هذا الاستثناء بأن يحصلوا عليه.. ولا تسمح بالوقت نفسه لكل شخص يريد أن يمارس الفساد من المسؤءولين بأن يستخدم هذه الفقرات من أجل مصالحه الخاصة.


وتابع الرئيس الأسد.. النقطة الأخرى في قضية الفساد هي موضوع القضاء.. دائماً الناس تتحدث عن موضوع القضاء.. ليس لأنه المؤسسة الوحيدة المسؤولة عن مكافحة الفساد.. ولكن بالنهاية محصلة كل أعمال المؤسسات تصب عند القضاء.. فهو يلعب دور الحكم.. كل المؤسسات الأخرى عندما تمارس إجراءات لمكافحة الفساد لا تلعب دور الحكم.. فربما أنا كمواطن لا أحصل على حقوقي في تلك المؤسسات.. من يعيد الحقوق هو القضاء.. وعندما أتحدث عن الفساد لا أتهم مؤسسة.. فمن غير المنطقي أن يتهم شخص مؤسسة كاملة.. لا توجد مؤسسة سياستها فساد.. أي مؤسسة هي جزء من المجتمع.. وفي المجتمع هناك أشخاص جيدون وهناك أشخاص غير جيدين وما بينهما.. وهذا نراه في كل المؤسسات.. ولكن هذا الخلل عندما يوجد في القضاء فتأثيره خطير جداً يتجاوز بخطورته أي مؤسسة أخرى.. في هذا الإطار يجب أن يأخذ مجلس القضاء الأعلى دوره.. وهذا هو الدور الأساسي لمجلس القضاء الأعلى من خلال التشدد في العقوبات عندما يكون هناك أي خروج عن أسس العمل القضائي أو تجاوز للقوانين أو ضرر بمصالح الناس كنتيجة للأولى والثانية.. طبعاً هذا لا يعني أبداً التدخل في عمل القضاء.. لا أحد له الحق في التدخل في العمل القضائي.. عمل مجلس القضاء الأعلى يأتي بعد انتهاء القضايا.. ولكن دوره المراقبة والمحاسبة.


وقال الرئيس الأسد.. إذا كان القضاء هو الأساس في مكافحة الفساد كون القضايا تصب لديه.. أي هو النهاية.. أين البداية… البداية من عندكم.. من المؤسسات.. الشيء الذي يبدو مستغرباً أن الكثير من القضايا التي تمت متابعتها في الماضي لم تبدأ.. ولم تتم ملاحقتها من المؤسسة المعنية.. ولم تبدأ من الوزارة المعنية.. وهذا خلل كبير.. نحن نتوقع أن تتم الإشارة إلى قضايا الفساد من الوزارات.. كثير من المسؤولين يعتمدون مبدأ أنني أنا مسؤول شريف لم أمارس أي عمل خاطئ.. هذا صحيح.. ولكن هذا غير كاف.. مكافحة الفساد لا تعني أن يكون المسؤول شريفاً فقط.. بل يعني أن يكون شريفاً وأن يلاحق الفساد.. هذا الشيء لا يحصل بشكل عام.. أتمنى منكم أن تكونوا فاعلين في ملاحقة الفساد وليس منفعلين.. إيجابيين وليس سلبيين.. بالمحصلة مكافحة الفساد يجب أن تكون شاملة وعبر الإعلام طبعاً.. الإعلام دوره مهم جداً وخاصة
في قضايا التحقيقات.. وأنا هنا أتحدث عن الإعلام التقليدي.. وعن الإعلام الالكتروني المحترف.. وعندما أقول محترف لأن البعض يخلط بين الإعلام وبين الانترنت بشكل عام ومواقع التواصل الاجتماعي.. هذه ليست إعلاما.. الإعلام له أسس معينة.. من الضروري أن نشجع هذا الإعلام التقليدي والالكتروني على البدء بمتابعة مثل هذه القضايا من خلال تحقيقات ووثائق لكي نقطع الطريق على الإشاعات والتقولات.. فإذاً مكافحة الفساد ضمن السياسة الراهنة والسابقة.. هي الضرب بيد من حديد.. ولكن هذا الضرب يجب أن يعتمد على التصميم والمثابرة.. وأيضاً الذكاء في التعامل مع قضايا الفساد لأنها مؤسسة من قبل أشخاص لديهم خبرة ويعرفون الثغرات في القوانين والمداخل.. كل مداخل مؤسسات الدولة.


أما بالنسبة لموضوع برامج وآليات العمل فقال الرئيس الأسد.. طرحت في خطابي أمام مجلس الشعب مؤخراً موضوع البرامج.. ولا أعرف أيهما أدق كلمة برامج أم كلمة مشاريع.. نترك الخيار للمختصين.. ولكنني استخدمت كلمة برامج لأن المشروع قد يكون شيئاً ضيقاً جداً وشيئاً تنفيذياً على الأرض.. هذا هو المفهوم المتداول.. لذلك أنا اخترت كلمة برنامج لكي أستخدمها في هذا المكان طالما أننا تحدثنا أنه لدينا مشاكل كبيرة بموضوع القوانين.. وخاصة الصلاحيات والتنسيق بين المؤسسات والآليات المختلفة.. فنحن بحاجة لآلية تحقق هذا التنسيق ريثما تتطور هذه القوانين والتشريعات والآليات في الدولة.. وطالما أننا نتحدث عن أولويات.. فهذه الأولويات تعني أننا بحاجة في قطاعات محددة لتحقيق تقدم سريع ونتائج كبيرة في وقت ما.. وخاصة أن هناك عدداً من الجهات تكون معنية في أغلب مهام الدولة.. هناك أكثر من جهة.. أكثر من وزارة معنية بالموضوع نفسه وفي الوقت نفسه.. فالبرنامج يجمع كل هذه الجهات في مكان واحد من أجل أن تقدم هذه الخدمة وتحقق قفزة كبيرة إلى الأمام.. أحد الأمثلة هو مشروع “جريح الوطن” في البداية كان هدف المشروع هو استحقاقات كل جريح من الجرحى.. قضايا قانونية.. وروتين.. ومعاناة كبيرة في الوصول إلى الحقوق الشخصية والفردية لكل جريح من الجرحى.. بدأ المشروع بهذه النقطة وانتقل لاحقاً إلى معالجة القضايا الطبية.. في المرحلة الأولى كانت وزارة الدفاع هي المسؤولة بشكل أساسي ومعها بعض المؤسسات.. في المرحلة الثانية توسعت إلى عدد من الجهات الطبية التي انضمت إلى هذا المشروع وكل الجهات المهتمة بموضوع الجريح أصبحت جزءاً منه.. وأصبح مشروعاً واحداً يعمل بآلية واحدة.. ومؤخراً بدأ المشروع يأخذ الاتجاه التنموي.. وهذا الاتجاه واسع.. هناك جهات تمويلية.. هناك جهات متعددة متعلقة بالتمويل الصغير.. الآن نفكر كيف نضم هذه الجهات لإعطاء القروض للجرحى.. هناك جهات متعلقة بالمنح تقدم المنح للجريح.. لا بد من أن تنضم من أجل دفع هذا البرنامج.. هؤءلاء الجرحى يقومون بمشاريع.. البعض منها أو معظمها زراعي.. كيف يمكن أن نفصل هذا البرنامج عن البرامج الزراعية… لا يمكن.. هناك أشخاص يعيشون في مناطق بيئتها بيئة حرف فإذا كانت هناك برامج حرفية ربما تنضم إلى برنامج جريح الوطن.. هذا من جانب.. من جانب آخر إذا فكرنا باتجاه آخر.. لا أتحدث عن مشروع جريح الوطن ولكن إذا كان هناك برنامج زراعي ربما يفكر أي واحد منا أن يأخذ الجزء المتعلق بالتنمية بالنسبة للجريح ويجعله جزءا من البرنامج الزراعي أو البرنامج الحرفي أو البرنامج الصناعي.. لذلك البرامج هي فكرة مرنة جداً ليس لها شكل واحد.. ولكن هدفها الأساسي هو تجميع الجهود باتجاه واحد وتحدد الأهداف بشكل واضح لهذا المشروع أو لهذا البرنامج.. تحدد الآليات.. تحدد الصلاحيات.. وبالتالي عندما تقصر جهة من الجهات بعملها هي تتحمل المسؤولية.. اليوم احدى المشاكل أن جهة واحدة تقصر ولكن الجهة الأساسية المعنية بهذا القطاع هي التي تتحمل المسؤءولية لأنه لا يوجد ربط.. فالبرنامج يربط بين هذه الجهات باتجاه معين.. لنفترض أنه لدينا منطقة لديها تشابه جغرافي.. تشابه بيئي.. تشابه بالزراعات.. تشابه بالمنتجات.. تشابه بالطباع الاجتماعية.. عندما نخلق برنامجا زراعيا على سبيل المثال.. وزراعيا صناعيا لهذه المنطقة فنحن نحقق خرقاً كبيراً ينعكس على الاقتصاد في المناطق المجاورة وربما في المناطق الأخرى وربما في الاقتصاد السوري.. عندما نتحدث عن المنتجات الريفية.. عندما نتحدث عن المواشي.. عن الأبقار.. عن الحليب.. هل يمكن أن نتحدث عن حليب من دون معامل للتعبئة… لا يمكن.. الأول يتبع للزراعة والثاني للصناعة.. من يخلق مشروعاً مشتركاً لدعم مثل هذه المشاريع وخاصة عندما تكون مشاريع صغيرة على مستوى الريف وغيرها.. نحن بحاجة للكثير من المشاريع المرنة من أجل تحقيق أهداف سريعة وبالوقت نفسه متقدمة.. فإذاً البرنامج هو فقط إحدى الآليات التي يمكن للحكومة اتباعها من أجل تحقيق نتائج سريعة.


عدد القراءات: 1345

اخر الأخبار