شارك
|

المؤتمر العلمي للباحثين السوريين المغتربين ينهي أعماله

تاريخ النشر : 2020-08-14

دعا المشاركون في ختام المؤتمر العلمي الثاني للباحثين السوريين المغتربين، إلى العمل على تحويل شعار التحول إلى اقتصاد المعرفة إلى واقع من خلال برامج وخطط تنفيذية وتطوير وتحديث السياسة الوطنية للعلوم والتقانة والابتكار بناء على الواقع السوري المستجد وتأسيس صندوق لدعم الابتكار في الهيئة العليا للبحث العلمي يمول عبر تخصيص نسبة من عائدات المؤسسات العامة والخاصة لا تقل عن 1 بالمئة وتأسيس مخابر ومراكز بحثية بالشراكة بين الجهات العلمية البحثية العامة والخاصة في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية حسب نتائج الاستشراف ودعم الصناعات التقانية كالبرمجيات وطرح مشروع وطني لتعزيز البنية التحتية للبيانات المكانية وإدارة الأراضي.

 

أوصى المشاركون بضرورة التركيز على البحوث الاستشرافية للتقانات الحديثة وتطبيقاتها الملحة في سورية  بالتعاون مع باحثين مغتربين ومنظمات دولية “كالإسكوا واليونيسكو” لتحديد الأولويات الابتكارية الصناعية  في مرحلة إعادة الإعمار.

 

وشدد المشاركون في ختام المؤتمر على ضرورة إعداد استراتيجية متكاملة للتواصل مع الباحثين المغتربين لمعالجة مشكلاتهم وتأمين بيئة جاذبة لهم بالتعاون مع الجهات المعنية وتطوير برامج المؤتمرات القادمة بحيث لا تقتصر على تقديم بحوث علمية بل أن تشمل عروضاً ومحاضرات ومعلومات تقدمها جهات حكومية وتمس اهتمامات الباحثين المغتربين وتنظيم ندوات اختصاصية افتراضية تتناول المواضيع الملحة” مواضيع الساعة”.

 

وكانت أعمال المؤتمر العلمي الثاني للباحثين السوريين المغتربين انطلقت أمس الأول “عن بعد” في مقر الهيئة العليا للبحث العلمي بدمشق تحت عنوان “نحو اقتصاد المعرفة .. دور الباحثين السوريين في الوطن والمغترب” وذلك بالتعاون والشراكة بين الهيئة ووزارة الخارجية والمغتربين وشبكة العلماء والتقانيين والمجددين والمبتكرين السوريين في المغترب “نوستيا” وهيئة التخطيط والتعاون الدولي والمدرسة العربية للعلوم والتكنولوجيا والجمعية العلمية السورية للمعلوماتية.

 

وشارك في المؤتمر باحثون سوريون محليون ومغتربون في 15 دولة وهو يهدف إلى تأسيس شراكات بحثية وتطبيقية فاعلة بين الباحثين السوريين في الوطن والمغترب.

 


عدد القراءات: 1103