شارك
|

خاجي: لا ينبغي استخدام قضية اللاجئين لتلقي الدعم المالي أو تحصيل مكاسب سياسية

تاريخ النشر : 2020-11-11

 

أكد كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني علي أصغر خاجي في كلمة له خلال افتتاح "المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين"، أن "مشكلة النازحين هي نتيجة حرب فرضت علی الشعب السوري"، مضيفاً أن قضية عودة النازحين لا تقتصر علی أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية فحسب، بل لها بعد انساني.

 

وأشار خاجي إلى أن هذه الأزمة أدت إلی تهجير أكثر من 5 ملايين وستمئة ألف سوري قسراً إلی دول أخری، وهم يعيشون في ظروف صعبة في مخيمات اللاجئين بحسب الإحصاءات الرسمية للأمم المتحدة، كما سجلت ما يقدر بـ 6 ملايين وستمئة ألف نازح داخلي حيث أن عدداً كبيراً منهم يعيشون في مخيمات اللاجئين في ظروف انسانية صعبة، ومنها مخيم الركبان الذي تمنع الجماعات الإرهابية المدعومة من جهات خارجية كأمريكا، سكان المخيم من مغادرته.

 

وأضاف خاجي "باتت معالجة القضية الإنسانية المتعلقة بعودة اللاجئين أمراً ضرورياً للغاية، ولا ينبغي استخدامها كورقة لتلقي الدعم المالي أو تحصيل مكاسب سياسية"، مشيراً إلى أن بعض الدول التي فشلت في تحقيق أهدافها ومطامعها لجأت إلی معاقبة الشعب السوري عبر اجراءات اقتصادية وسياسية.

 

ولفت خاجى أن "الادارة الأمريكية رغم المخاوف من تفشي فيروس كورونا في العالم وفي سورية، خاصة فيما يتعلق بوضع النازحين ومخيمات اللاجئين السوريين، وعلی رغم مطالبات المجتمع الدولي بتعليق وتخفيف العقوبات، لم تقم بتخفيف العقوبات، بل شددت عقوباتها اللاانسانية ضد سورية حكومة وشعبا من خلال فرض قانون قيصر".  

 

وأكد خاجي أن المجتمع الدولي مطالب بتوفير الظروف الملائمة لعودة النازحين وعودة الحياة إلی مسارها الطبيعي من خلال مضاعفة المساعدات لسورية، مقترحاً انشاء صندوق دولي لإعادة إعمار سورية.

 

 


عدد القراءات: 1100