شارك
|

سوريات على جبهات القتال.. يد تربي وأخرى تحمل السلاح

تاريخ النشر : 2016-11-21

خمس سنوات مرت منذ بداية الحرب في سورية، تلك الحرب التي فجعت السوريين في وطنهم، والذي كان قبل بضع سنوات جنة الله في أرضه، وفي خضم المعارك، فإن أكثر من يعاني من ويلات الحروب هم النساء والأطفال.

المرأة السورية التي عرف عنها شغفها بالجمال والموضة، دفعتها ظروف الحرب والدمار الذي يخيم علي أرجاء الوطن إلى خوض تحديات ذات طبيعة مغايرة عما ألفته، لكنها بعزم وصمود لا يضاهى، نجحت في

كل ما خاضته من تحديات، وأثبتت قدرتها على تحمل أقسى الظروف. فبحسب دراسة أممية، فإن أكثر من ربع الأسر السورية تعولها امرأة، ومع كل يوم يطول فيه أمد هذه الحرب يزداد هذا العدد، حياتهن وحياة

أطفالهن متوقفة على القليل من النقود، ولم تكتف المرأة السورية بما حققته، بل قررت النزول إلى ميادين القتال، كتفاً بكتف إلى جانب الرجل، في الصفوف الأمامية لا الخلفية  في شجاعة تعجز أبلغ الكلمات عن

وصفها.
أم محمد من دمشق ورغم كونها العائلة الوحيدة لأبنائها،  التحقت منذ أربع سنوات بقوات الدفاع الشعبي، حباً للوطن، ورغبة في الزود عنه، وإيماناً منها بالمساواة مع الرجل حتى بأرض المعركة. أتقنت أم محمد

الرماية بالأسلحة، والتعامل مع السيارات المفخخة، بالإضافة إلى الإسعاف الحربي لجرحى المعارك. بتفاؤل وإيمان تحدثت أم محمد، ووجهت التحية للنساء السوريات في كل المجالات، وطالبتهن بالتحلي بالصبر،

وأوصتهن بالإكثار من الدعاء للوطن بالنصر.

 


عدد القراءات: 4669

اخر الأخبار