شارك
|

بمساحة 660 م2 ثاني أكبر لوحة فسيفساء في سورية

تاريخ النشر : 2018-04-26

 

اكتشفت البعثة الوطنية التابعة لمديرية الآثار والمتاحف العامة ثاني أكبر لوحة فسيفساء في سورية بعد لوحة طيبة الإمام شمال حماة.

 

وتشكل اللوحة المكتشفة في موقع بلدة عقيربات شرق حماة بحسب المدير العام للآثار والمتاحف في سورية  الدكتور محمود حمود، جزءاً من أرضية كنيسة مساحتها الكلية نحو 660 متراً مربعاً تعود إلى القرن الخامس للميلاد، مضيفاً "تمتاز اللوحة بغناها بالرسوم المنفذة بغاية الإتقان وبعدد النصوص المكتشفة فيها وبتقنية التصنيع التي تدل على براعة الفنان السوري ومهارته عبر العصور”.

 

وأوضح الدكتور حمود أن المشاهد المنفذة في اللوحة عبارة عن أشكال هندسية ونباتية وحيوانية متنوعة ونادرة لها دلالات دينية معروفة إضافة إلى مشاهد شجرة الحياة التي تدل على الخصوبة والاستدامة، لافتاً إلى أن أهمية اللوحة تكمن أيضا في تضمنها 14 نصاً كتابياً باللغة الاغريقية وضعت ضمن أطر هندسية يرد فيها ذكر أسماء أشخاص مولوا هذه الأعمال وهم متبرعون عاديون وأساقفة وموظفون كانوا يقومون بالإشراف على رعاية هذا النوع من الأبنية ورصف أرضياتها بالفسيفساء حيث يرد ذكر المساحات التي تم التبرع بها محسوبة بالأقدام المربعة.

 

ووفقا لمدير الآثار فإن أسماء بعض هؤلاء الأشخاص وردت في نصوص أخرى تعود إلى تلك المرحلة اكتشفت في مدينة أفاميا الواقعة في سهل الغاب يرجع تاريخها الى ما بين سنتي 414 و 437 ميلادي وهو الوقت الذي نفذت فيه أعمال رصف أرضية الكنيسة ما يشير إلى أن موقع عقيربات كان يتبع لأفاميا.

 

ويتألف مبنى الكنيسة الذي اكتشفت فيه اللوحة من ثلاثة أقسام تفصل بينها الأعمدة وهي قسم رئيسي في الوسط ويتوسطه “بيما” الوعاظ المرتفع قليلاً وجناح من كل جانب وبنيت جدرانها من الحجارة الكلسية القاسية ومازالت أجزاء منها موجودة حتى الآن وخضعت لأكثر من عملية ترميم كما تذكر النصوص.

 

 


عدد القراءات: 786

اخر الأخبار