شارك
|

لأول مرة في سورية.. إعادة النظر لسيدة سبعينية

تاريخ النشر : 2018-06-06

 

نجح فريق طبي في مشفى العيون الجراحي لأول مرة على مستوى سورية بزراعة قرنية صناعية لسيدة سبعينية وأعاد إليها البصر بعد سنتين من فقدانه.

 

مديرة المشفى الدكتورة رنا عمران التي أجرت العمل الجراحي مع الدكتور سومر درويش وفريق طبي متكامل أوضحت أن المريضة تعاني من داء جوغرن وهو مرض مناعي ذاتي يؤدي إلى تكثف بالقرنية وفقدان الرؤية في مراحله المتأخرة وقد راجعت المشفى مع شكوى من فقدان البصر بالعينين.

 

ولفتت الدكتورة عمران إلى أن الاستطباب الوحيد لحالتها كان زرع قرنية صناعية بالعين اليسرى باعتبار أن زراعة قرنية طبيعية سيعرضها لنفس المشكلة وقالت “مع اتخاذ القرار كان هناك تحديان الأول عدم إجراء هذا النوع من العمليات في سورية على مستوى القطاعين العام والخاص وصعوبة استيراد قرنية صناعية نتيجة الإجراءات الاقتصادية أحادية الجانب المفروضة على البلاد"، مضيفة  “بجهود شخصية لأطباء في المشفى استطعنا استيراد القرنية وإجراء العملية يوم الاثنين الماضي وتمكنت المريضة في صباح اليوم التالي للجراحة من الرؤية بدرجة 5/10”.

 

وتبقى المعاناة الأساسية أمام المرضى الذين يحتاجون لزراعة قرنيات طبيعية هي الانتظار الطويل لصعوبة استيرادها نتيجة الحصار الاقتصادي حيث يبين معاون مدير المشفى الدكتور جوزيف سلوم “أن المريض قد يضطر للانتظار عاما وأكثر ليحين دوره وتؤمن القرنية الطبيعية”.

 

ولفت الدكتور سلوم إلى وجود بنك عيون وتشريعات وقوانين تغطي المتبرعين بالقرنيات لكنها ثقافة لم تنتشر بعد في المجتمع السوري ما يضطر الأطباء إلى استيراد قرنيات من الخارج.

 

ومع استعادة السيدة تغريد نظرها فتح باب أمل جديد لعشرات الحالات المشابهة وخاصة حالات الفقاع والحروق الكيميائية والحرارية لكن المؤسف أن التدبير الطبي الجديد لا يفيد المرضى الذين يحتاجون قرنية طبيعية.

 


عدد القراءات: 262

اخر الأخبار