شارك
|

ماذا تضمن ملف الآثار والمتاحف المقدم لليونسكو والانتربول؟

تاريخ النشر : 2018-06-21

 

كشف حمود المدير العام للآثار والمتاحف الدكتور محمود حمود أن "المديرية بصدد إعداد ملف كامل عن مجمل القطع الأثرية لتقديمه إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو والانتربول الدولي لاطلاعهما على القطع الأثرية المسروقة من سورية بهدف تكثيف التعاون والجهود الدولية لإعادة مختلف الآثار المسروقة باعتبارها إرثاً ثميناً للتراث العالمي والحضارة الإنسانية".

 

ولفت مدير الآثار إلى أن المعلومات التي تداولتها وسائل إعلام مختلفة مؤخراً حول سرقة التنظيمات الإرهابية لمقتنيات المعبد اليهودي بجوبر الذي يعد من أحد أعرق وأقدم المعابد اليهودية في سورية وتهريبها إلى تركيا وكيان الاحتلال الإسرائيلي تعد مؤشراً خطيراً يكشف حجم التآمر والمخطط العدواني الذي يستهدف سورية وحضارتها .

 

وأوضح مدير الآثار والمتاحف أنه بفضل بطولات الجيش العربي السوري وبعد تحريره لحي جوبر تم العثور على الكثير من اللقى الأثرية التابعة للمعبد كانت مخبأة في أقبية أحد المنازل وكانت معدة للتهريب الى الخارج والمتاجرة بها من قبل كيان الاحتلال عبر وسطاء اتراك مؤكداً أنه تم نقلها الى المتحف الوطني بدمشق لإجراء عمليات الترميم اللازمة لها.

 

وتؤكد تقارير ومعلومات عن  وجود كميات كبيرة من القطع الأثرية السورية المسروقة في الأردن هربها الإرهابيون عبر وسطاء وتمكنت السلطات الأردنية من مصادرة العشرات منها.

 

وأشار حمود إلى صعوبة إحصاء القطع الأثرية المسروقة والمهربة من قبل الإرهابيين إلى خارج سورية بسبب أعمال التنقيب عن الآثار غير المشروعة وتهريب اللقى المكتشفة إلى الخارج الأمر الذي يحتم على الجهات الدولية المعنية التعاون مع سورية للإسراع بإعادة جميع المسروقات إليها في أقرب وقت ممكن.

 


عدد القراءات: 806

اخر الأخبار