شارك
|

أطباء سوريين مغتربين في مؤتمر علمي بدمشق لتبادل الخبرات والتجارب العالمية

تاريخ النشر : 2019-11-16

 

اختتم اليوم في دمشق المؤتمر العلمي الثاني عشر للرابطة السورية لأمراض وجراحة القلب الذي تضمن نحو عشرين محاضرة موزعة على ست جلسات شارك بها أطباء سوريون كما ترافق مع معرض لأحدث التجهيزات الطبية والصناعات الدوائية الحديثة وتكريم للدكتور الراحل سامي القباني أحد مؤسسي جراحة القلب في سورية.

 

وبين رئيس الرابطة الدكتور حسام الدين الشبلي أن مشاركة أطباء سوريين مختصين مغتربين في دول عدة أغنت المؤتمر عبر تبادل الخبرات والتجارب المحلية والعالمية بمواضيع متنوعة مؤكداً أنه ورغم ظروف الحرب لم يتوقف الأطباء عن رفع سوية المهنة وإقامة نشاطات علمية تبقي الممارسين على اطلاع بأحدث المعلومات وآخر التطورات.

استشاري الأمراض القلبية الدكتور فواز الأخرس ذكر أن أمراض القلب لا تقتصر على كبار السن بل تشخص لدى الشباب والأطفال ونسبة وفياتها لاتزال مرتفعة مقارنة مع أمراض خطيرة أخرى مؤكداً ضرورة التشخيص المبكر والتدبير الفوري واختيار علاج حسب كل حالة ومعايرة الجرعة لتجنب الآثار الجانبية وضمان تعايش جيد مع المرض ومنع تطوره واختلاطاته.

استشاري أمراض القلب والعلاج التداخلي بالقثطرة وأستاذ محاضر في جامعة الشارقة والجامعة الألمانية الدكتور بسام البابا تحدث في محاضرته حول التدبير المثالي لمريض قصور القلب الحاد وهو مرض شائع الانتشار وأبرز أسبابه ارتفاع الضغط الشرياني ونقص التروية المزمن إضافة إلى التهابات العضلة القلبية ويمكن أن يصيب مختلف الأعمار مبيناً وجود مستجدات حديثة للعلاج منها تجهيزات تساعد عضلة القلب الواهنة ريثما تتم زراعة قلب وتحقق نتائج ممتازة عالمياً.

 

مدير عام مشفى الباسل لأمراض وجراحة القلب بدمر الدكتور نائل كنعان بين أنه ورغم الظروف التي فرضتها الحرب الإرهابية على سورية فإن المشفى لا يزال يجري من 5 إلى 7 عمليات يومياً كاشفاً عن التحضير لافتتاح قسم جديد يضم ست غرف عمليات و36 سرير عناية مشددة يمكن أن يوضع في الخدمة منتصف العام القادم.

والمؤتمر هو النشاط الـ 56 للروابط والجمعيات الطبية المتخصصة منذ بداية العام الجاري وفق نقيب أطباء سورية الدكتور عبد القادر حسن الذي لفت إلى أهميته لجهة تنوع مواضيعه وغنى معلوماته وخبرات المشاركين فيه.


عدد القراءات: 765

اخر الأخبار