شارك
|

أسواق حمص القديمة والأثرية تنبض مجدداً بالحياة

تاريخ النشر : 2019-12-31

 

أنهت مديرية الآثار في المحافظة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، المرحلة الثالثة لمشروع تأهيل وترميم أسواق حمص القديمة والأثرية خصوصاً منها سوق المدينة الأثري الذي ركز الإرهاب الأعمى على استهدافه بسبب رمزيته كوحدة جامعة.


وأكد مدير مشروع ترميم الأسواق الأثرية بحمص عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بهاء خزام، وفق تقرير له ، أنه تم إنجاز نحو 80 بالمئة من الكتلة العامة لأسواق حمص القديمة وأماكن العبادة المحيطة بها مع مراعاة الحفاظ على قيمتها التاريخية والحضارية المحفورة في ذاكرة سكان المدينة.
وأشار خزام إلى أن المثل الشعبي الحمصي القائل بوجود كل شيء في السوق من «البابوش» إلى «الطربوش» ينسحب الآن على السوق الذي أعيد ترميمه حديثاً.
وأوضح أن «كثيرا من الدمار والتخريب لحق بهذا السوق من الإرهابيين الذين كانوا هنا مما أدى إلى شل الحركة التجارية في حمص واليوم بعدما أنجزنا المرحلة الثالثة من الترميم عاد نحو أربعين بالمئة من التجار لافتتاح محلاتهم وهذا ساهم في عودة الناس المحيطة بهذه الأسواق لبيوتهم وعودة الحياة بشكل كامل لمدينة حمص».


السوق ليس مركزًا تجاريًا وأثريًا فحسب، فالمحيط حوله يرتبط به أثريا بشكل كامل سواء أكان ذلك بالنسبة لسوق الناعورة أم بالنسبة للجوامع والكنائس المحيطة والموجودة في حمص القديمة، وفق التقرير الذي أشار إلى أن هذا الارتباط أعطى للمكان أهمية خاصة بارتياده من جميع الناس على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم وعادت الحياة تقريبًا إلى طبيعتها مع الألفة الكاملة بين الناس.

مشروع إعادة التأهيل الذي بدأ منذ خمس سنوات لا يزال مستمرا حتى الآن، فهذه الأسواق متعددة ومختصة مثل سوق الأقمشة وسوق النحاسين والفلاحين والعباءة، وهذا الأمر ساهم بإعادة الحياة لمدينة حمص بحكم موقع السوق في قلب المدينة، حسب ما جاء في التقرير.

 


عدد القراءات: 1555

اخر الأخبار