شارك
|

سورية..«محاصرة كورونا» في المعابر الحدودية

تاريخ النشر : 2020-02-02

 

بينت رئيسة المركز الصحي بمطار دمشق الدولي الدكتورة خزامى زريق في تصريح صحفي أن المركز يقدم كل الخدمات الصحية الإسعافية للمسافرين القادمين والمغادرين عبر مطار دمشق الدولي لرصد أي حالة مشتبه بها بالإصابة بفيروس كورونا في ظل تسارع انتشار الفيروس عالمياً.

 

وأوضحت زريق أن الاستعدادات شملت تأمين كل وسائل الوقاية الفردية من معاطف وكمامات وأجهزة قياس درجات الحرارة (عن بعد) لمنع التماس المباشر مع الأشخاص الذين تجرى لهم الفحوصات مبينة أن ارتفاع درجة الحرارة مؤشر أولي للاشتباه بالإصابة ليصار بعده إجراء باقي الفحوصات.

وتمت إقامة عدد من محاضرات التوعية لطاقم العمل على الطائرات وفق زريق تركزت حول إجراءات الوقاية وآلية التحري عن حالات الاصابة بين المسافرين وخاصة الأشخاص المصابين بالسعال والرشح والوهن العام وتدريب طاقم العمل على آلية قياس درجات الحرارة خلال الرحلة وإعلام المركز الصحي في حال وجود أي ملاحظة حيث تتم تعبئة استمارات خاصة وإرسال الحالة المشتبه بها إلى المشفى بسيارة الإسعاف.

وفي معبر جديدة يابوس الحدودي بريف دمشق يتم إجراء مسح لدرجات الحرارة لكل القادمين إلى سورية عبر فريق طبي مؤهل وفق مدير صحة ريف دمشق الدكتور ياسين نعنوس الذي أشار في تصريح صحفي إلى أنه رغم وجود مركز صحي في منطقة جديدة يابوس تم إنشاء نقطة طبية إضافية ضمن مبنى إدارة الهجرة والجوازات في المعبر بهدف تسهيل إجراءات الفحص الطبي للمسافرين وتم تجهيزها بكل المستلزمات موضحا أن اي شخص يتم تسجيل ارتفاع درجة حرارة لديه تقدم له فحوصات أخرى للجهاز التنفسي والعلامات الحيوية ليصار بعدها إلى تقييم حالته بفحوصات أشمل في المشافي في حال الحاجة إلى ذلك.

وحول الوافدين من الصين ودول شرق آسيا أوضح الدكتور نعنوس أنهم يخضعون في المعبر لإجراءات استقصائية أولية كبقية المسافرين إضافة إلى التنسيق مع إدارة الهجرة والجوازات لأخذ كل بياناتهم ومكان إقامتهم في سورية ويتم تزويدهم بارقام هواتف الجهات الصحية التي تجب مراجعتها في حال وجود أي شكوى أو أعراض تنذر بالإصابة بفيروس كورونا.

 


عدد القراءات: 1147

اخر الأخبار