شارك
|

صيدلية إلكترونية لطبيب سوري والهدف...

تاريخ النشر : 2020-06-10

 

ابتكر الطبيب السوري الشاب محمد علي أحمد مبادرة إنسانية بإنشاء فكرة الصيدلية الإلكترونية، موضحاً أنه لابد للكادر الطبي من القيام بدوره الفاعل في حفظ الأمن الدوائي قدر المستطاع, من خلال الرجوع إلى العينات والنماذج الطبية المجانية المتراكمة على رفوف خزائن الأطباء وبكميات جيدة واستثمارها للمحتاجين في هذه الفترة إلى حين انفراج الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

 

وأضاف أنه قام بدايةً بتصوير الأدوية في عيادته ونشرها على صفحته في أحد وسائل التواصل الاجتماعي وعرضها مجاناً لمن يحتاج منها أي دواء يتناوله بوصفة طبية نظامية، وقام بالتواصل مع زملائه الأطباء بمختلف اختصاصاتهم للتبرع بالعينات, التي هي برسم الأمانة ومن حق المريض.

 

وبين أن "المبادرة كان هدفها تحقيق تكامل دوائي ابتدأ بين الطبيب والمواطن، ثم امتد إلى المواطنين أنفسهم، وهكذا توسع المشروع وانضم إليه فريق من الأطباء والصيادلة, فأصبح لدينا ما تسمى الصيدلية الإلكترونية".

 

وذكر الطبيب محمد أنه خلال ثلاثة أيام استطاع صرف مئة وصفة بمعدل دوائين لكل واحدة، ويومياً يتم تأمين ما يقارب ثلاثين وصفة ضمن مدينة دمشق وتوسع المشروع ليشمل عدة محافظات, مثل: حمص وحلب وطرطوس واللاذقية وحماة.

 

وتمنى الطبيب أن تتبنى نقابة الصيادلة المشروع وتدعمه ليكون رديفاً للصيدليات في فترة الأزمة في ظل الضغوط الاقتصادية التي تؤثر في القطاع الصحي والدوائي، فالتجربة خلقت نوعاً من التكافل والتكاتف بين المواطنين من خلال الدعم الأهلي والمجتمعي الذي كان كفيلاً بتخفيف العبء الدوائي عن المرضى ذوي الدخل المحدود بإعادة تدوير العينات الدوائية وتوزيعها مجاناً عليهم.

 


عدد القراءات: 1108

اخر الأخبار