شارك
|

بعد انفجار مرفأ بيروت... سورية مهددة بـ"كارثة"

تاريخ النشر : 2020-08-06

أكد الخبير الاقتصادي عامر شهدا، في حديث صحفي لـ "الاقتصادي"، "نحن  مقبلون على كارثة اقتصادية وانسانية بعد انفجار “مرفأ بيروت”، لأنه يشكل عمق استراتيجي حقيقي لسورية لجهة المستوردات وبالأخص الغذائية"، مضيفاً إن “جزء كبير من استيراد المواد الأساسية يتم عبر ميناء بيروت، لذلك ستعاني سورية من ارتدادات الانفجار لجهة تأمين حاجاتها من المواد الغذائية، بالإضافة إلى أضرار اقتصادية تتعلق بكونها خط ترانزيت يصل بين ميناء بيروت والأردن والعراق".

 

وأضاف شهدا "تنعكس أضرار توقف الترانزيت على سورية من ناحية تأمين الموارد المالية بالقطع الأجنبي وكلنا يعلم مدى حاجة سورية للقطع الأجنبي"، مشيراً إلى أنه “لايوجد بديل لميناء بيروت سوى اللاذقية لهذا يجب مطالبة العالم برفع العقوبات عن سورية".

وقال شهدا "لبنان لا يملك بديلاً سوى الموانئ السورية رغم وجود ميناء طرابلس ذو الاستيعاب الصغير جداً والذي لا يكفي استقبال استيرادات لبنان وحدها، بينما توقف ميناء بيروت سيؤثر على مستوردات المنطقة بالكامل".

 

وأكد أن “المستوردات القادمة من الدول الأوروبية إلى المنطقة تصل بمعظمها إلى ميناء بيروت، وخاصةً من فرنسا وإيطاليا واليونان وغيرها من الدول التي تطل على البحر المتوسط، فالطريق عبره أقصر بالنسبة للأردن والسعودية والكويت والعراق".

ويعتبر ميناء بيروت، الميناء الأساسي والأول في لبنان، ويعتبر من أهم 10 موانئ على ساحل البحر المتوسط، وجرى افتتاحه رسمياً عام 1896.


عدد القراءات: 718

اخر الأخبار