شارك
|

الطاقة والتطوير العمراني أكثر مجالات التعاون السوري – الإماراتي

تاريخ النشر : 2022-03-22

صرح رئيس المجلس السوري الإماراتي غزوان المصري أن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل في العام الماضي إلى نحو 3 مليارات درهم، متوقعاً أن يرتفع هذا الرقم ليصل إلى الضعف خلال هذا العام.


وبيّن المصري أن هناك الكثير من المشاريع الإماراتية المتوقفة بسبب الحرب، وأن المستثمرين الإماراتيين احتفظوا بمشاريعهم المتوقفة في سورية، ولم يقوموا بإلغائها أو بيعها، وقدّر المصري قيمة هذه المشاريع بمئات ملايين الدولارات.


وأضاف: بعد صدور قانون الاستثمار أبدى الجانب الإماراتي اهتماماً في مشاريع الطاقة المتجددة والتطوير العمراني خاصة، وأشاد بخبرتهم الكبيرة في هذين المجالين.


ووصف المصري المشاريع في المجالين بالمهمة والضرورية، لأن المشاريع في مجال الطاقة توفر من استيراد المشتقات النفطية التي تكلف الدولة مبالغ كبيرة، وخاصة بعد ارتفاع أسعارها، وتحسين وضع التغذية الكهربائية، وكذلك الحال مع مشاريع التطوير العمراني إذ إن سورية تحتاج إعادة إعمار.


وقال المصري: "إن من مجالات التعاون بين البلدين أيضاً المجال الزراعي، وفي مجالات السياحة والصناعة، فدولة الإمارات استثمرت زراعياً في السودان ومصر، ولاسيما بعد الأزمة الأوكرانية وارتفاع الأسعار العالمي، وسورية بلد زراعي وأراضيها خصبة واليد العاملة متوافرة".
وأشار إلى أنه في الإمارات عددٌ كبيرٌ من رجال الأعمال السوريين، وهناك مئات الشركات السورية التي تستثمر في مجالات عدة مثل السياحة والخدمات، والأهم أيضاً أن هناك سوريين في الإمارات ينتظرون الفرصة المناسبة للعودة إلى بلدهم والاستثمار فيها بعد فتح باب التعاون بين البلدين، وهذا ما حصل بعد زيارة السيد الرئيس بشار الأسد إلى الإمارات.


وبيّن المصري أن 14- 17% من الصادرات السورية تذهب إلى الإمارات، وختم حديثه متمنياً عودة التعاون بين البلدين إلى ماكان في عام 2011.

 


عدد القراءات: 1159

اخر الأخبار