شارك
|

التشيك تسعى لتخفيف العقوبات الاقتصادية الأوروبية على سورية

تاريخ النشر : 2016-10-13

بحث مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق وعدد من رجال الأعمال مع نائب وزير الخارجية التشيكي مارتن تلابا والوفد المرافق له سبل العمل على رفع العقوبات الاقتصادية الأوربية الجائرة عن الشعب السوري وتعزيز دور رجال الاعمال في تفعيل العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

 

وأكد رئيس اتحاد غرف التجارة السورية محمد غسان القلاع متانة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وضرورة تطويرها بما ينعكس بالفائدة على الشعبين الصديقين، مشيراً الى أهمية سعي جمهورية التشيك لأنها عضو في الاتحاد الأوربي إلى التخفيف ما أمكن من العقوبات الاقتصادية الأوروبية الجائرة المفروضة على سورية وشعبها وتقديم التسهيلات في مجال تأشيرات الدخول الى الاتحاد الاوروبي وتسهيل التسديدات المالية في المصارف الأوروبية.

 

بدوره، أوضح تلابا أن بلاده تسعى من خلال حلفائها في الاتحاد الاوروبي إلى تكريس وجهة نظرها لتخفيف العقوبات الاقتصادية الأوروبية مقترحا تشكيل وفد من رجال الأعمال السوريين لزيارة بلاده والتباحث مع نظرائهم التشيك حول أولويات التعاون الاقتصادي في المرحلة الحالية ومرحلة إعادة الإعمار.

 

وبين تلابا أن لدى بلاده برنامج مساعدات الى الشعب السوري يمتد إلى ثلاث سنوات ويتضمن مساعدات انسانية بدءً به عبر مساعدات طبية وإغاثية إلى المهجرين إضافة الى الجانبين التطويري والاقتصادي في هذا البرنامج.

 

وعرض مدير المتحف الوطني التشيكي ميشال لوكاش للمساعدات التي ستقدمها الدولة التشيكية في مجال حماية وصيانة الاثار السورية وترميمها وتدريب الكوادر الفنية السورية في هذا المجال في حين اشار الأمين العام للصليب الاحمر التشيكي جوزيف كونتيشين الى ما ستعمل عليه المنظمة في برنامج المساعدات الانسانية التشيكية وتقديم المساعدات الطبية والانسانية للسوريين وإعادة تأهيل المشافي والمراكز الطبية متمنيا ان يحين الوقت الذي لا يحتاج السوريون فيه إلى أي مساعدة.
 


عدد القراءات: 4517