شارك
|

"حكاية من دمشق" لدعم "الأغباني"

تاريخ النشر : 2020-10-27

خاص خيرية أحمد 

 

تحت عنوان "حكاية من دمشق الأغباني" أقامت جمعية لبلادي المحطة الثالثة من احكيلي عن بلدي، وذلك برعاية وزارة السياحة في فندق داماروز بدمشق، وكان محو اللقاء الحديث عن الصناعات التقليدية وأهميتها في صون التراث.

 

الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية شددت خلال اللقاء على أن التاريخ والتوثيق هو مهمة وطنية بامتياز لأن هذه البلاد تحتوي كنوزاً لا حصر لها وهي تنتظر همة وإرادة الموثقين والكتاب والفنانين والموسيقيين لكي نقول للعالم نحن هنا.

ومن جانبه، أشار علي المبيض مستشار وزير السياحة أن الفعالية هي خطوة للحفاظ على الخصوصية السورية، مشدداً على أن الحفاظ على الهوية الحضارية والثقافية مسؤولية الجميع.

الدكتورة ربى ميرزا رئيسة جمعية لبلادي لفتت إلى أن "الأغباني" حرفة تمثل جزءاً من تراثنا وهويتنا وانتمائنا وتتعرض لخطر الاندثار وتحتاج للدعم والرعاية، مشيرة إلى أن هذا هو سبب اختيارها لتكون حكاية الفعالية اليوم.

وفي حديث خاص مع شيخ الكارد في حرفة "الأغباني" محمد الحمصي "أبو صياح" ذكر أن الأغباني حرفةٌ دمشقيةُ الأصل، ويُعرف بأنه النسيج الأبيض الذي يُطرّز بالحرير الأصفر، وكان سابقاً يُصنَع من الحرير الطبيعي وفق زخارف متنوعة، أما اليوم فيُستعاض عن الحرير بقماش الكتّان، ويتميز الأغباني بألوانه السبعة وأسماء رسوماته، وأشار إلى أنه يعلم أبنائه هذه الحرفة للحفاظ على هويتها، وأن المهنة تعاني مجموعة من الصعوبات أهمها ضعف التسويق وقلة الطلب خلال السنوات الماضية.

تضمن اللقاء عرض لفيلم توثيقي عن حرفة "الأغباني" وكيف يصنع قديماً وحديثاً، مع فقرة غنائية شابة بأغاني تراثية.


عدد القراءات: 474