شارك
|

"الإرث الثقافي في خطر" بين سورية وروسيا

تاريخ النشر : 2021-07-27

تحت عنوان "الإرث الثقافي في خطر" عقد في المتحف الوطني بدمشق اجتماع ضم عدداً من الخبراء السوريين والروس في مجال التراث الثقافي والعمراني والمتاحف، وتركز الاجتماع على التعاون بين الجانبين لحماية هذا الإرث من خلال البعثات وعمليات التوثيق.

 

وقدم الجانب الروسي خلال الاجتماع إلى المديرية العامة للآثار والمتاحف نتائج أعمال التوثيق التي قام بها لمدينة تدمر وبعض الكنائس.

 

أشار مدير عام الآثار والمتاحف محمد نظير عوض في تصريح للصحفيين إلى أن المداخلات ركزت على أهمية التراث الثقافي السوري وضرورة وجود اتفاقيات دولية ملزمة لحمايته باعتباره أهم تراث إنساني مبيناً أن التعاون بين الجانبين يتطور بشكل جيد وأن الجانب الروسي وعد بتقديم التوثيق ثلاثي الأبعاد عند انتهائه بشكل كامل ليستخدم في عمليات الترميم.

 

وأكدت ناتاليا سلفوف من الأكاديمية الروسية للعلوم أن الاجتماع يأتي ضمن الاجتماع المشترك السوري الروسي لمتابعة أعمال المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين والمهجرين السوريين وبهدف مساعدة التراث السوري على التعافي الأمر الذي سيسهم في تشجيع المهجرين على العودة إلى مدنهم وتأمين فرص عمل لهم إضافة لعودة السياحة لمناطقهم.

 

وبينت سلفوف أن المشاركين بحثوا كيفية الحفاظ على التراث الثقافي السوري من الأخطار التي يتعرض لها لكونه تراثاً إنسانياً مشيرة إلى وجود تعاون منذ ثلاث سنوات مع المديرية العامة للآثار والمتاحف حول مشروع توثيق الأضرار وخلق نموذج ثلاثي الأبعاد لمدينة تدمر ومشروع حول توثيق الكنائس والأديرة والأضرار التي تعرضت لها.


عدد القراءات: 395