شارك
|

مغنية روسية تبدع في دار الأوبرا وسط دمشق

تاريخ النشر : 2021-11-15

برعاية وزيرة الثقافة الدكتورة لبانة مشوّح، أقامت دار الأسد للثقافة والفنون بالتعاون مع المركز الثقافي الروسي في دمشق أمسيةً غنائيةً شعبيةً، أحيتها المغنية الحاصلة على لقب الفنانة الشعبيّة الروسيّة ناديجدا كريغينا برفقة الفرقة الخماسيّة الروسيّة للآلات الموسيقيّة التقليديّة (كفانتيت) بقيادة ديمتري ديمترينكو، وذلك مساء يوم الخميس على مسرح الدراما.

 

و بيّن مدير المركز الثقافي الروسي نيكولاي سوخوف: "إن هذه الفنانة الشعبية وفرقتها قدمت من روسيا لتقيم الحفل في دار الأوبرا، كجزء من سياق مجموعة من الحفلات التي تستهدف مدينة دمشق بكم كبير من النشاطات الثقافية الروسية حتى تعبر عن عودة الحياة لدمشق المدينة الأعرق في مضمونها الثقافي وأقدم عاصمة بالتاريخ، عندما تكون هناك عودة للحياة الثقافية ستكون جزءاً من عودة الحياة بكل معانيها وكل مفاصلها لسورية الحبيبة، وفي نهاية الأمر كذلك في 17 الشهر هناك حفل كبير جداً سيقام في دار الأوبرا على هامش عودة اللاجئين إلى سورية الذي سيعقد في قصر المؤتمرات".

 

وقالت المغنية كريغينا لصحيفة الوطن: "في منطقة كورسك في أرض العندليب، يولد الناس بأغنية، ها أنا أغني، ما دمت أتذكر، منذ الطفولة وأنا أعلم: لكي تغني أغنية بشكل جميل، لا حاجة إلى الإعجاب بصوتك، بل أن تغني بقلبك وروحك، وبقيت أتبع هذه القاعدة الذهبية طوال حياتي".

 

وتنوع برنامج الحفل الذي امتدّ نحو ساعةٍ ونصف الساعة بين العديد من المقطوعات والأغاني الشعبيّة الروسيّة، بدأها مع (كالينكا) وهي تنويعاتٌ على أغنيةٍ شعبيّة روسيّة، ومن ثمّ جاء (الشعرُ والرقصُ الروسيّ)، ليغيبَ الأوكورديون مع (يالها من أغنية)، ويعود مع (رقصة المرح)، و(دي دادا)، و(أوه الويبرنوم يتفتح)، كما حضرتِ الأغنيةُ ذائعةُ الصيت في روسيا والتي كانت تُغنّى في الحرب العالمية الثانية (كاتيوشا)، ليعودَ المرحُ بعدها مع مجموعةٍ من الأغنياتِ التي حملتنا نحو المروج والحقول الروسية، وزرنا معها الغجرَ وجبالَ الأورال، وأمسيات ريف موسكو، ليُختتم الحفل مع (تدفّق نهر الفولغا).

وقدمت الفنانة الروسية حفلين في كل من اللاذقية وحمص يومي الخميس والجمعة.

 


عدد القراءات: 1018

اخر الأخبار