شارك
|

الريماوي: الرابسودي هو رسالة حب وحكايته قصة كل إنسان تستمد مضامينها من تراث عريق

تاريخ النشر : 2022-02-08

محملين بالحب والسلام لشعوب العالم قدم 100 موسيقي ومغن سوري العمل الموسيقي الملحمي “الرابسودي السوري” بتوقيع الموسيقي إياد الريماوي وقيادة المايسترو ميساك باغبودريان على مسرح منصة “اكسبو 2020 دبي” كجزء من البرنامج الثقافي الذي ينظمه الجناح السوري بالتعاون مع الأمانة السورية للتنمية وبرعاية شركة أجنحة الشام.

 

وخلال كلمة ألقتها في مستهل الحفل أعربت الدكتورة لبانة مشوح وزيرة الثقافة عن سعادة العاملين في الوسط الثقافي بالمشاركة بهذا المحفل العالمي وملتقى الإبداع الدولي المتمثل بمعرض اكسبو 2020 دبي “قادمين من أرض الإصالة والجمال حاملين نفحات من عطر الشام لينثروا عبق ياسمينها فوق ذرى النخيل الأشم لكي يتمايل على شذى أنغامه بهدف بناء مستقبل أفضل لأننا أبناء أرض هي منبت خير ومبعث نور وفجر الكون وزهوته”.

                 

وتحدثت الوزيرة عن احتضان سورية لأقدم منحوتة تشكيلية مكتشفة إلى الآن وعن ابتكارها لأقدم أبجدية وأول نوطة موسيقية ما يؤكد أن أبناء هذه الأرض توارثوا الإبداع عن الآباء والجدود وأثبتوا جدارتهم داخل سورية وفي العالم بمواجهة الحرب والإرهاب الرافض لكل وسيلة تعبير حضارية ليظل الفكر السوري يتجدد ويتوالد إبداعيا وحضاريا ملهما البشرية بأسرها.

وأشارت الدكتورة مشوح إلى أن وزارة الثقافة تعمل مع الأمانة السورية للتنمية في توثيق تراث بلدنا الذي ترك بصمة لا تمحى على الثقافة الإنسانية معتبرة أن مسؤولية الحفاظ عليه تقع علينا وعلى الإنسانية جمعاء.

واختتمت الوزيرة كلمتها بالقول: “من دمشق التي ترفل بثوب إنساني ناصع لتجوب الآفاق وتمطر خيراً وإبداعاً سنكون اليوم موشحين بثقافة جمعت الحسنين الأصالة والتجدد لنحمل اليكم ما عهد العالم منا فناً وتراثاً وثقافة غنية عريقة في أصالتها متجددة في إبداعاتها في رسالة عشق من الشام إلى الإنسانية جمعاء لأننا نستحق أن نحيا في حب ووئام”.

ووصف الموسيقي الريماوي الرابسودي بأنه رسالة حب وحكايته قصة كل إنسان عن الغناء والصلاة والوجود تستمد مضامينها من تراث عريق غني ومتنوع.

                 

وعاش جمهور إكسبو 2020 دبي وهم من مختلف دول العالم من خلال هذا العرض الموسيقي البصري رحلة في تاريخ الموسيقا السورية حيث يبدأ العمل برؤية فنية جديدة لأقدم تدوين موسيقي عرفه العالم وهو ترنيمة “نيكال” التي اكتشفت على لوح طيني يعود لأكثر من 1400 عام قبل الميلاد في مدينة أوغاريت.

وانتقل العمل بعدها إلى عصر الترانيم السريانية التي تعد أقدم أشكال الغناء الجماعي الكنسي ومنها إلى تقاليد الإنشاد الصوفي ثم الموسيقا المعاصرة في انصهار موسيقي فريد ولافت.

 


عدد القراءات: 1053

اخر الأخبار