شارك
|

خالد القيش لايؤمن بإنتاج جزء ثاني لأي عمل والسبب ..!

تاريخ النشر : 2022-06-08
 
“القيش” ابن الجولان السوري المحتل، لاتزال تفاصيل طفولته عالقة في الذاكرة، وبالنسبة لتجربته التمثيلية يرى أن أداء شخصية الإنسان الطيب سهلة، لأننا شعب عاطفي، ويستمتع بأداء دور الشرير لأنه يحوي شيء جديد، حسب ما ذكر في لقاء.
 
ويحلم الفنان “خالد القيش” في حال امتلاكه فائضا من المال، أن ينتج فيلم يتعلق بالمرحلة الزمنية التي قضاها في مسقط رأسه، “الجولان المحتل” عام 1981، عندما حل إضراب الـ6 أشهر فيه وكان طفلاً حينها.
 
 
بدأ مسيرته الفنية عام 2003 بمسلسل “بيت العز”، و “ذكريات الزمن الجميل” ثم تتالت أعماله مثل، “أحلام كبيرة”، “التغريبة الفلسطينية”، “أبو زيد الهلالي”، “أهل الغرام”، “الظاهر بيبرس”، “ليس سرابا” والعديد غيرها.
 
 
لم تنل الانتقادات حول لهجته التي تعرض لها بعد تجسيده شخصية “الرائد مروان”، في “كسر عضم” من موهبة “القيش” ، حيث نال لقب “أفضل ممثل في الموسم الرمضاني الأخير”، حسب ما ورد في صفحة “شام رمضان”، وكان قد ظهر في 3 أعمال خلال الموسم ذاته بشخصية الضابط.
 
كما لفت النظر إليه عند ظهوره في مسلسل “دقيقة صمت”، بدور العميد “عصام”، حيث وصفه مؤلف العمل “سامر رضوان” عبر حسابه الشخصي، أنه ممثل بحجم غيمة رغم أنه كان متخوف من اختياره لأداء الشخصية ليكسب “القيش” الرهان بعدها، ثم عاود التجربة في شخصية الرائد مروان في “كسر عضم”، و الملازم “طارق” في “جوقة عزيزة”، وبرع في “مع وقف التنفيذ”، كما رأيناه في دور “غازي بيك” في “حارة القبة” شخصية شريرة أبدع من خلالها بتجسيد دور الظالم.
لايؤمن “القيش”، بإنتاج جزء ثاني لأي عمل، ويرى بأنه سيكون أقل شأناً من الأول في حال كُتب بناء على أحداث الأول.

عدد القراءات: 371

اخر الأخبار