شارك
|

قائمة دولية "حمراء" باّثار سورية مسروقة

تاريخ النشر : 2017-06-19

نشر المجلس الدولي للمتاحف قائمة حمراء، بـ 33 قطعة أثرية سورية، تعود إلى حقب تاريخية متعددة، قال إنها مسروقة من المتاحف السورية.

 

ودعا المجلس، في بيان أمس الإثنين، كافة “المتاحف العالمية، ودور المزادات، وتجار الفن، وجامعي التحف، إلى حظر التعامل بتلك القطع الأثرية وتداولها”. 

 

وقال خالد عزب رئيس اللجنة الوطنية المصرية للمجلس الدولي للمتاحف: إن “القطع الأثرية تحمل نقوشًا مسمارية وآرامية وسريانية، وكذلك دمى طينية من الصلصال، وتمائم وتعاويذ ومنحوتات عاجية، وأواني فخارية، ومعدنية، وأرضيات من الفسيفساء، عبارة عن مشاهد طبيعية تمثل البيئة السورية”.

 

وأوضح أن بعض تلك القطع سُرق من متحف مدينة معرة النعمان، في ريف إدلب الجنوبي، وتعود إلى “النصف الثاني من القرن الخامس قبل الميلاد”، بالإضافة إلى قطع “سُرقت من متحف دمشق الوطني”، منها “بلاطات من القاشاني، وبلاطة من الزجاج المذهب ذي الزخارف على شكل صليب، وكذلك أسطرلاب معدني من العصر الإسلامي، يعود للقرن السادس عشر الميلادي، وكان محفوظًا في متحف دمشق الوطني، كما ضمت القائمة عملات أثرية تعود للحقبة الإغريقية وعملات رومانية وإسلامية”.

 

وأكد عزب ضرورة التعامل مع أي قطعة أثرية خرجت من سورية “بحرص شديد، والتأكد من المستندات الخاصة بها، حيث إن ملكية أي قطعة على هذه القائمة، تعود للدولة السورية”.

 

وأشار إلى أن “المعاهدات والاتفاقيات الدولية تحمي التراث السوري، بخاصة اتفاقية اليونسكو الصادرة عام 1970 بشأن التدابير الواجب اتخاذها، لحظر ومنع الاستيراد والتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية، واتفاقية اليونسكو لعام 1972 المتعلقة بحماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي”.


عدد القراءات: 388