شارك
|

ألماس ونساء.. رواية بطلتها حياة المغترب السوري

تاريخ النشر : 2015-06-28

"ألماس ونساء" هي أول رواية تتناول قضايا المهاجر السوري، وتغطي حقبة زمنية تمتد من أوائل القرن الماضي وصولا إلى ثمانينياته، كتبتها المؤلفة لينا هويان الحسن، المرشحة عن عملها هذا في اللائحة القصيرة لجائزة بوكر 2015.

 

الرواية تتناول مجتمعَ دمشق بأطيافه الدينيّة الكاملة، وهو أوّل عمل يتناول المهجرَ السوريّ في أميركا اللاتينيّة، وتدور أحداثها حول (ألماظ) المسيحيّة الدمشقيّة، حفيدةُ بابور الهندوسيّة، التي تتزوّج من الكونت اللبنانيّ كرم خوري، المقيم في باريس، وتبدأ رحلتَها غيرَ المتوقّعة فتعبر الأطلسي بسبب قصّة حبّ، وتجد نفسَها في ساو باولو، وتشيّد عالَمها هناك مع المهاجرين العرب، حتى تعود مرّةً أخرى إلى باريس لتنجب الحفيدَ المنتظر للكونت، كارلوس.


كارلوس بدوره يكبر في دمشق، ويتشارك أحلامَه مع صديقه الكردي بوتان، حفيدِ أحد أشهر أمراء الأكراد الذي يغادر دمشقَ لإكمال أحلام أبيه. أمّا كارلوس، فيتابع خطّ رحلة أمّه ألماظ وألماستها الزرقاء في اتّجاه البرازيل.
لينا هويان الحسن روائية سورية من مواليد 1975. حائزة على دبلوم الدراسات العليا الفلسفية من جامعة دمشق. عملت في الصحافة العربية ابتداءا من عام 2003 وحتى اليوم. مقيمة حاليا في لبنان. صدرت لها تسعة أعمال موزعة بين الرواية والشعر والأعمال التوثيقية عن البادية السورية.


آخر أعمالها مجموعة شعرية بعنوان نمور صريحة صدرت عن وزارة الثقافة السورية في 2011، وكتاب رجال وقبائل، صدر عن وزارة الثقافة السورية في 2013.


وتكسر الكاتبة هذه القاعدة وتتمرد بنسائها، اللواتي اكتظت بهن الرواية، إذ استطاعت المرأة الخروج نسبيا على السائد بتمرد لافت في مجتمعات ليست مؤهلة لاستيعابه بعد، فما وصلت إليه (لطفية) هو امتداد لأحلام نساء القسم الأول من الرواية وعلى رأسهن (ألماظ) الشخصية المحورية، فليس هناك اختلاف بين أعمال النساء في قسمي الرواية سوى أن الظروف كانت ملائمة لدى نساء النصف الثاني من القرن الماضي، ولم تتوافر للسابقات.


عدد القراءات: 2562