شارك
|

لماذا أصاب كورونا مناطق وترك أخرى

تاريخ النشر : 2020-05-04

#المغترب_السوري

 أصاب فيروس كورونا كل أصقاع العالم تقريباً إلا ان تأثيره كان متبايناً من مكان غلى آخر، ففي الوقت الذي اجتاح مدناً كنيويورك وباريس ولندن ليودي بحياة الكثيرين، لم يكن للفيروس التأثير نفسه في بانكوك ولاغوس مع أنه انتشر فيهما.

ولا يزال سبب انتشار الفيروس على نطاق واسع في أماكن معينة لغزاً أثار حوله نظريات وأسئلة عدة بقيت بلا جواب، غير أن ذلك الجواب جدير بالنظر فيه على اعتبار أنه سيمكن الدول من التصدي للفيروس.

يدرس أطباء في دولة ما تأثير العامل الوراثي في حين يدرس أطباء آخرون في بلد آخر العلاقة بين الجينات ومضاعفات الإصابة بكورونا، كما تطرقت الدراسات إلى البحث في ما إن كانت أدوية ارتفاع ضغط الدم ذات أثر سلبي في اشتداد المرض، هذا وما زال سباق البحث عن لقاح للفيروس مستمراً حتى اللحظة.

يعتقد ان بعض الدول النامية نجت من إصابة مواطنيها على نحو واسع بسبب الحرارة والنمط السكاني السائد فيها، إلا أن الفيروس اجتاح دولاً مدارية، ومع ان التباعد الاجتماعي خفف من وتيرة الإصابة إلا أن دولاً لم تطبق التباعد مثل البيرو وكمبوديا لم تسجل حالات إصابة واسعة. ويقول الأطباء أنه لا معلومات كافية بخصوص انتشار الأوبئة المعدية حول العالم وأن هنالك نقصاً في الحصول على المعلومات من العديد من دول العالم ما يجعل التوصل إلى استنتاج أمراً صعباً، غير أنه يبدو أن العدد الحقيقي للإصابات والوفيات اكبر بكثير مما تم الإعلان عنه.

وبرغم أن الثقافة والبيئة وسرعة الاستجابة الحكومية هي عوامل تؤثر على انتشار الفيروس إلا أن الحذر يكتنف أي استنتاجات أخرى حول الفيروس، فقد قيل – على سلبي المثال- أن الفيروس يستهدف الأكبر سناً إلا أن هذه الشريحة لم تكن الأكثر إصابة في اليابان البلد الذي نسبة المسنين فيه كيرة. وأخيرا ، يتفق معظم الخبراء على أنه قد لا يكون هناك سبب واحد لإصابة بعض البلدان بالفيروس وعدم إصابة أخرى. ومن المحتمل أن تكون الإجابة مزيجًا من العوامل المذكورة أعلاه، بالإضافة إلى عامل آخر ذكره الباحثون: الحظ الجيد.


عدد القراءات: 1075