شارك
|

من وراء اختراع طبق الباباغنوج ... اليكم القصة!

تاريخ النشر : 2020-05-10

قصة طبق بابا غنوج

 

تتعدد الروايات التي تتحدث عن أصل هذا الطبق، ولكن الرواية الأكثر شيوعياً وفق ماذكر في فيلم عُرض على الجزيرة الوثائقية هي أن أصل هذه الأكلة يعود بلاد الشام في القرن الأول الميلادي.

وتحكي الرواية أنه كان هناك قس مسيحي معروف بطيبته وشهامته يدعى “غنوج”، وكانت الناس تتوافد إليه ويحضرون إليه الهدايا، ومن بين هؤلاء كان هناك شخص فقير أراد أن يقدم له طبقاً مثله مثل بقية الناس.

لكن هذا الرجل الفقير لم يكن باستطاعته أن يحضر للقس غنوج طبقاً شهياً كونه كان معدوم الحال فقرر أن يصنع له طبقاً خاصاً من المكونات المتواجدة لديه من باذنجان وخضار.

وبالفعل قام هذا الرجل بتحضير الطبق وقدمه للبابا غنوج الذي قبله، ومن هنا جاءت تسميته “بابا غنوج”.

ومع مرور الزمن وصل طبق بابا غنوج إلى مصر عن طريق اختلاط المصريين بالقوافل التجارية التي كانت تأتي من الشام، ليقدم حتى يومنا هذا.

 

رواية ثانية

لو بحثنا أكثر عن معنى كلمة “غنوج” فسنرى أن هذه الكلمة لها معنى في بعض دول بلاد الشام مثل سوريا ولبنان بمعنى “المدلل”، أي سيصبح معنى اسم الطبق “بابا المدلل”.

ومن بين الروايات التي تتحدث عن طبق بابا غنوج هو أنه كان هناك فتاة تقوم بهرس الطعام لوالدها المسنّ لأنه لا يتمكن من المضغ، ومع الوقت قامت هذه الفتاة باستخدام الخضار سهلة المضغ لتقديمها لوالدها مثل الباذنجان المشوي، وإضافة زيت الزيتون وعصير الليمون والطحينة فوقه، ومن هنا جاء معنى اسمه بسبب الفتاة التي تدلل والدها المسن.

مكونات بابا غنوج

حبة باذنجانٍ متوسطةٍ من النوع الرومي.
كأسٌ من الطحينة.
ملعقةٌ صغيرةٌ من الثوم المهروس.
ملعقتان كبيرتان من البقدونس المفروم فرماً ناعماً.
رشة ملح طعام.
رشة كمون.
ربع ملعقةٍ صغيرةٍ من الشطة.
عصير ليمون

طريقة تحضير بابا غنوج

أول خطوة نقوم بها هي شيّ حبة باذنجان على نارٍ هادئةٍ وتمريرها فوق الغاز حتى يضفي ذلك عليها الطعم المدخن، أو بإمكانكم أن ترسلوها إلى أقرب فرن ليقوم بشيّها.

بعد ذلك نقشر حبة الباذنجان ونهرسها برفقٍ حتى تصبح مهروسة بالكامل.

بعد ذلك نضع خليط الباذنجان في الكهرباء ونضيف فوقه كأساً من الطحينة ونخفقها بشكل جيد.

من ثَم نضيف الملح وعصير الليمون الحامض والشطة والكمون إلى المكونات السابقة وخفقها حتى تصبح ناعمة.

بعد ذلك نقوم بوضع الخليط كاملاً بطبق مناسب ونزينه بزيت الزيتون والجوز، وبذلك يكون الطبق جاهزاً للأكل.


عدد القراءات: 1227