شارك
|

فيتامين اللوتين ما هو وما هي مصادره الغذائية؟

تاريخ النشر : 2020-06-26

 

تلعب الفيتامينات دوراً شديد الأهمية في تعزيز صحة الجسد وتدعيم اداء الاعضاء والأجهزة الحيوية في الجسم البشري، كما أن بعض أنواعها تساعد في تحسين عمل جهاز المناعة والحماية من الأمراض والعدوى، ومن أهم الفيتامينات الداعمة لمناعة الجسم نذكر فيتامين اللوتين Lutein.

 

فما هو فيتامين اللوتين وما هي مصادره؟

هو أحد أنواع مضادات الأكسدة المفيدة للجسم، ينتمي إلى عائلة الكاروتينات Carotenoids التي تمنح اللون الأحمر والأصفر والبرتقالي للخضروات والفواكه، كما أنها تعمل جنباً إلى جنب مع نوع آخر من الكاروتينات اسمه “زياكسانثين” Zeaxanthin لتقديم الفوائد إلى الجسم البشري. وتتمركز هذه الكاروتينات بشكل خاص في شبكية العين وتمنحها اللون الأصفر ومن هنا تسميتها بالبقعة الصفراء.

 

ويمكن الحصول عليه من العديد من المصادر الغذائية أهمها صفار البيض، الكيوي، السبانخ، الذرة، اللفت، العنب، الفلفل الرومي وبشكل خاص الأصفر، العنب وعصير البرتقال. وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن الجسم يمتص اللوتين بشكل أفضل عندما يتم تناوله من مصادره الغذائية أو كمكمل غذائي إلى جانب وجبة غنية بالدهون كونه من الفيتامينات التي تذوب في الدهون.

 

فوائد اللوتين للعيون

يقول الخبراء إلى أن تناول مكملات اللوتين أو إدراج الأنواع الغذائية التي تحتوي عليه في النظام الغذائي يساعد في علاج مشاكل العيون لا سيما مشكلة الضمور البقعي، كما أن تناول هذا الفيتامين يساعد في الوقاية من مشاكل العين. كما أن إدخال اللوتين إلى الجسم يساعد في الوقاية من مشكلة إعتام عدسة العين.

 

فوائد اللوتين للجسم

 

كونه أحد أهم أنواع مضادات الأكسدة، يساعد اللوتين بشكل كبير في تعزيز عمل جهاز المناعة والحماية من عمل الشوارد الحرة، وهو بالتالي يساهم في الحماية من الإصابة بالأمراض المختلفة لا سيما أنواع عديدة من السرطان، كما أنه يحمي من العدوى الفيروسية والبكتيرية التي تسبب المشاكل الخطيرة للجسم.

 

تشير الدراسات أيضاً إلى أن الأشخاص الذين يكثرون من تناول اللوتين يكونون أقل عرضة إلى مشاكل القلب والشرايين والسكتات الدماغية، كما ويساعد اللوتين في الحماية من الإصابة بمرض السكري كونه يساعد في ضبط معدل السكر في الدم.


عدد القراءات: 1566