شارك
|

هل تغيير التوقيت بين الصيفي والشتوي يضر بالصحة؟

تاريخ النشر : 2020-09-09

نقلت شبكة “سي ان ان” الإخبارية عن رئيس الأكاديمية الأمريكية لطب النوم الدكتور كنان رامار أخصائي طب النوم لدى مجموعة “مايو كلينك” الطبية والبحثية قوله: “كان لدينا دليل يتراكم ببطء على مر السنين من حيث الآثار السلبية عندما ننتقل من التوقيت الصيفي إلى التوقيت الشتوي والعكس صحيح”.

 

وتتنوع هذه التأثيرات على نطاق واسع وتشمل تأثيرات سلبية على صحة القلب والأوعية الدموية والإصابة بالسكتة الدماغية والرجفان الأذيني ووقوع الحوادث المرورية.

 

ويهدف تغيير التوقيت مرتين في العام إلى توفير الطاقة ولكن هناك إجماع متزايد على أن التغيير الذي سيحدث مع دخول شهر تشرين الثاني في الولايات المتحدة يأتي على حساب البشر.

 

وفي آب الماضي وبعد أكثر من قرن على إدخال التوقيت الصيفي أصدرت الأكاديمية الأمريكية لطب النوم بياناً يدعو إلى الغاء هذا الإجراء كلياً.

 

وارتفع إجمالي الوفيات بنسبة 3 بالمئة في فيينا خلال الأسبوع الذي أعقب الانتقال إلى التوقيت الصيفي خلال فصل الربيع وفقاً لدراسة حديثة نشرت في المجلة الدولية للبحوث البيئية والصحة العامة والتي حللت البيانات بين الأعوام 1970 إلى 2018

 

بدوره اعتبر الدكتور رافائيل بيلايو أخصائي النوم في مركز ستانفورد لطب النوم أنه من منظور علم النوم فإن تغيير الساعات لا معنى له وذلك لأن أجسامنا تستغرق أياماً للتكيف مع جدول نوم متغير موضحاً أنه على الرغم من أنك تحصل على ساعة أقل من النوم فإن الأمر يستغرق نحو خمسة أيام للتأقلم.

 

وبحسب المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها فإن واحداً من كل ثلاثة أمريكيين لا يحصل على قسط كاف من النوم بشكل منتظم.

 

ويتخطى خطر قلة النوم مجرد ظهور الهالات السوداء تحت عينيك إذ يرتبط بمرض السكري من النوع الثاني والنوبات القلبية والربو والاكتئاب ويمكن أن تؤدي قلة النوم إلى تقلص حجم عقلك وفي عام 2016 أعلن مركز السيطرة على الأمراض أن مشكلة النوم هي وباء صحة عامة.


عدد القراءات: 1227