شارك
|

الأطفال أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري بعد عدوى "كوفيد-19"

تاريخ النشر : 2022-01-13

أشارت دراسة أمريكية جديدة إلى أن الأطفال الذين يصابون بـ"كوفيد-19"، هم أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من الأول أو الثاني مقارنة بأقرانهم غير المصابين.

 

وشملت الدراسة التي أجرتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، بيانات جُمعت من أكثر من 2.5 مليون مريض من الأطفال حديثي الولادة إلى 17 عاما في الفترة بين مارس 2020 إلى يونيو 2021.

 


ووجد الباحثون أن أولئك الذين أصيبوا بفيروس SARS-CoV-2، المسبب لـ"كوفيد-19"، كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري بعد أكثر من 30 يوما من مرضهم، مقارنة بالأطفال الذين لم يصابوا قط بفيروس كورونا.

 

وعلى الرغم من أن هذا قد يبدو سببا للقلق، إلا أن الفرق كان 0.05%.

 

وقال مؤلفو الدراسة إن احتمالية إصابة الطفل بمرض السكري لا تزال منخفضة للغاية وأن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لاكتشاف العلاقة المحتملة بين "كوفيد-19" ومرض السكري لدى الأطفال.

 

وجذبت هذه الدراسة مزيدا من الانتباه إلى حالة تؤثر على الملايين كل عام. ويوجد أكثر من نوع واحد من مرض السكري، ولكن النوعين الأكثر شيوعا هما النوع الأول والنوع الثاني، ويصاب 90% من مرضى السكري بالنوع الثاني، لكن النوع الأول لا يزال يؤثر على الآلاف، إن لم يكن الملايين من المرضى.

 

وغالبا ما يتم تشخيص النوع الأول خلال فترة المراهقة ويعد أحد أمراض المناعة الذاتية، ويتطور النوع الثاني بشكل متكرر في منتصف العمر وله مكون وراثي قوي.

 


أعراض النوع الأول هي:

• الشعور بالعطش الشديد

• التبول أكثر من المعتاد

• الشعور بالتعب الشديد

• إنقاص الوزن دون محاولة

• مرض القلاع المتكرر

• عدم وضوح الرؤية

• الجروح والجروح التي لا تلتئم

• رائحة الفم الكريهة

أعراض النوع 2 هي:

• التبول أكثر من المعتاد (يلاحظ أكثر في الليل)


• الشعور بالعطش طوال الوقت

• الشعور بالتعب الشديد

• إنقاص الوزن دون محاولة

• حكة حول الجهاز التناسلي

• الجروح التي تستغرق وقتا أطول للشفاء

• عدم وضوح الرؤية

وكما هو موضح أعلاه، فإن كلا الحالتين لهما أعراض متشابهة، وإن كان ذلك مع بعض الاختلافات.

 

وبينما قد يكون لديهم أعراض متشابهة، إلا أن هناك اختلافات ملحوظة.

 

تقول جمعية السكري الخيرية في المملكة المتحدة، إنه في مرض السكري من النوع الأول، يهاجم الجسم خلايا البنكرياس ما يعني أن الجسم لا يستطيع إنتاج أي إنسولين.

 

في المقابل، في مرض السكري من النوع الثاني، لا يستطيع الجسم إنتاج ما يكفي من الإنسولين أو أن الإنسولين الذي تصنعه لا يعمل بشكل صحيح.

 

وتشير دراسة مركز السيطرة على الأمراض إلى أن كلا النوعين من مرض السكري من المرجح أن يتم تشخيصهما لدى الأطفال المصابين بـ"كوفيد-19" أكثر من أولئك الذين لم يصابوا به من قبل.

 

ويرجح الباحثون أن فيروس SARS-CoV2 قد يكون له بعض التفاعل السلبي مع الخلايا التي تصنع الإنسولين ما يؤدي إلى مقاومة الإنسولين.

 

ولا يمكن استخلاص أي استنتاجات نهائية من دون مزيد من البحث حول سبب إصابة الأطفال الذين أصيبوا بفيروس كورونا بمرض السكري بمعدلات أعلى.


عدد القراءات: 738