شارك
|

تعرف على "كسل العين " وطرق علاجه

تاريخ النشر : 2022-03-27
يُعتبر كسل العين أو "العمش" من الحالات الطبية الشائعة، والتي تتسبب في عدم تطور نظر الطفل كما يجب، و قد يتسبب بالحول، و يتم علاجه بعدد من الطرق.
وتتلخص هذه الحالة الصحية بفقدان الطفل المصاب بكسل العين القدرة على التركيز بشكل صحيح بعين واحدة من عيونه، فتقوم العين الأخرى بالتعويض عن المشكلة، لذا تزداد حالة العين المصابة سوءاً.
ولأن العين المصابة لن تتلقى صور واضحة، ولن يتلقى المخ بدوره بيانات واضحة منها، سيبدأ الدماغ في النهاية بتجاهل الصور المرسلة من العين المصابة.
وفي كثير من الحالات، يقوم المخ والعين السليمة بتعويض النقص بشكل جيد، بحيث لا يلاحظ الطفل أنه يعاني من مشكلة، ولهذا السبب لا يتم الكشف عن العين الكسولة إلا بعد إجراء فحص روتيني للعين.
وقد تشمل أعراض كسل العين: عدم وضوح الرؤية، الرؤية المزدوجة، وعدم عمل العينين معاً، بالإضافة لانحراف العين، إما للأعلى أو للأسفل أو للخارج أو للداخل. 
يكون علاج العين أكثر فاعلية عند بدء العلاج بعمر أقل من ثمان سنوات، إذ تقل القدرة على تحسين رؤية الطفل بعدها، حيث سيقوم الطبيب باتباع عدد من الطرق من أجل العلاج تتمثل في ارتداء رقعة العين، والتي توضع على العين السليمة من أجل إجبار العين الضعيفة على العمل،أو باستخدام قطرة الأتروبين، وهي نوع من القطرة يستخدم من أجل تشويش الرؤية في العين السليمة لفترة قصيرة، وذلك حتى تستطيع العين المصابة استرجاع قدرتها على العمل،كما أن هناك تمارين للرؤية، وهي عبارة عن تمارين تهدف إلى تحسين الرؤية في العين المصابة، ويمكن استخدامها مع طرق العلاج الأخرى.
وتكون العملية الجراحية هي الخيار الأخير للعلاج، والتي عادة ما يكون الهدف من إجرائها هو التخلص من تأثير الأمراض التي تسببت في ضعف واحدة من العينين، وبالتالي أدت إلى ظهور حالة كسل العين، وكما يمكن القيام بعملية المياه البيضاء من أجل إزالة إعتام عدسة العين التي قد تكون المسبب لمشاكل الرؤية.

عدد القراءات: 598