شارك
|

قد يكون بعض التوتر مفيد لعقلك!

تاريخ النشر : 2022-08-02

ترجمة مي زيني 

لا يمكن أن يساعد بذل الجهد والضغط في بناء المثابرة فحسب، بل يقلل أيضاً من خطر الإصابة باضطرابات عقلية خطيرة. يمكن أن يكون التوتر ضاراً بشكل خاص بالنسبة لبعض الناس. ومن ناحية أخرى، سيكون مفيداً للدماغ، كما أشارت دراسة جديدة نُشرت عام 2022 من مجلة Psychiatry Research.

 


وللوصول إلى هذا الاستنتاج، قام الباحثون في جامعة جورجيا بتحليل البيانات من أكثر من 1200 شاب. كان على المشاركين الإجابة على استبيان لقياس مستوى التوتر الذي شعروا به على أساس يومي.ثم تم قياس قدراتهم الإدراكية العصبية باستخدام اختبارات الذاكرة والانتباه.

 


تقليل مخاطر الاضطرابات النفسية

أظهر التحليل أن المستويات المنخفضة إلى المعتدلة من الإجهاد تساعد الأفراد على بناء المرونة وتقليل مخاطر الإصابة بالاضطرابات العقلية، مثل الاكتئاب والسلوك المعادي للمجتمع. علاوة على ذلك، فإنهم يعدونهم لمواجهة المواقف العصيبة في المستقبل.

 


يقول المؤلف الرئيسي للدراسة عساف أوشري: "إذا وجدت نفسك في بيئة تعاني فيها من مستوى معين من التوتر، فيمكنك تطوير آليات التكيف التي ستسمح لك بأن تصبح أكثر كفاءة وتنظيم نفسك لأداء أفضل."

 


ومع ذلك، من المهم أن تعرف أن القدرة على تحمل الإجهاد تختلف اختلافاً كبيراً بين الأفراد.

 


تلعب عوامل مثل العمر والميول الوراثية والبيئة الاجتماعية دوراً في قدرتنا على التعامل مع الشدائد.

 


في حين أن القليل من الضغط يمكن أن يكون مفيداً للدماغ، يحذر مؤلفو الدراسة من أن المستويات المرتفعة باستمرار يمكن أن تكون مدمرة، جسدياً وعاطفياً.

 


قال أوشري: "في مرحلة ما، يصبح الإجهاد ساما. الإجهاد المزمن، مثل الذي يحدث عند العيش في فقر مدقع أو التعرض للإيذاء، يمكن أن يكون له آثار صحية ونفسية. فهو يؤثر على كل شيء من الجهاز المناعي إلى التنظيم العاطفي إلى وظائف المخ. .ويخلص إلى أن "ليس كل التوتر هو ضغط جيد."

 


المصدر:www.santemagazine.fr


عدد القراءات: 218