شارك
|

باريس تغرق.. والموناليزا تبكي اللوفر

تاريخ النشر : 2016-06-04

اتخذت باريس إجراءاتٍ وقائيةً واسعة من بينها إقامة حواجز ومنع الرحلات السياحية في نهر السين وإغلاق متحفين شهيرين، لمواجهة فيضان النهر الذي ارتفعت المياه فيه إلى مستوى غير مسبوق منذ أكثر من ثلاثين عاماً.


ولم تسبب الفيضانات الناجمة عن أمطارٍ غزيرة هطلت في أوروبا هذا الأسبوع, وأودت بحياة 16 شخصاً على الأقل، أضراراً كبيرة في العاصمة الفرنسية.


ويندرج قرار إغلاق متحفي اللوفر ودورساي الواقعين على ضفتي النهر, لنقل جزءٍ من مجموعاتهما إلى أماكن آمنة في إطار إجراءات وقائية.


وفي اللوفر المتحف الذي يستقبل أكبر عددٍ من الزوار في العالم "نقلت آلاف الأعمال" المحفوظة في مستودعاته تحت الارض، إلى طوابق عليا, ومن بين الإجراءات التي اتخذت أيضاً مع أن مستوى المياه ما زال بعيداً عن تشكيل خطر، منع الرحلات في النهر وإغلاق عددٍ من محطات قطارات الأنفاق وحماية الأرصفة بأكياس من الرمل.


عدد القراءات: 4962