شارك
|

علماء يتهمون سماعات البلوتوث في التسبب بالسرطان

تاريخ النشر : 2019-03-18

 

حذر 250 عالماً من مختلف أنحاء العالم من الأمراض الناجمة عن الحقول الكهرومغناطيسية غير المؤينة والتي تعمل وفقها الكثير من التقنيات كسماعات الأذن التي يمكن أن تتسبب بالسرطان.

 

وفي نداء عام وجهوه إلى منظمة الصحة العالمية حذر العلماء من مخاطر صحية كبيرة يعتقدون أنها ناجمة عن سماعات الأذن مثل ابل و ايربود وغيرها من التقنيات اللاسلكية موضحين أن الأشعة الناجمة عنها تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالسرطان والأمراض الخطيرة الأخرى.

 

وعبر العلماء عن قلقهم إزاء الحقول الكهرومغناطيسية غير المؤينة الموجودة في كل مكان والتي تستفيد منها تقنيات اليوم كالهواتف المحمولة وشبكات الواي فاي والهوائيات التلفزيونية وشاشات الأطفال بالإضافة إلى سماعات البلوتوث التي تعمل أيضاً بالطريقة نفسها.

 

وفي هذا السياق أوضح أستاذ الكيمياء الحيوية جيري فيليبس من المجلة الأمريكية “ميديوم” أن اتجاه وضع السماعات في قناة الأذن يعرض الأنسجة في الرأس لمستوى عال نسبيا من إشعاع الموجات ذات التردد العالي الأمر الذي يعد أكثر خطورة مما يعتقد عامة الناس إذ جاء في النداء العاجل أن التأثيرات تشمل زيادة خطر الإصابة بالسرطان والإجهاد الخلوي والضرر الوراثي والتغيرات في الجهاز التناسلي إضافة إلى العجز في التعلم وإلى اضطرابات عصبية أخرى ناهيك عن التأثيرات السلبية على شعور الإنسان نفسه.

وكان العلماء أطلقوا مثل هذا التحذير عام 2015 للمرة الأولى لكنهم عادوا إلى تحديثه من جديد حيث انتقدوا فيه الضوابط الدولية غير الكافية بشأن إدارة الحقول الكهرومغناطيسية غير المؤينة ومنها عدم وجود حماية للسكان وخاصة الأطفال والنساء الحوامل وهو ما يثير قلق الكثير من العلماء ولذلك هم يطالبون بإنشاء لجنة مستقلة تابعة للأمم المتحدة لبحث كيفية حماية الناس من مخاطر الإشعاع.

 


عدد القراءات: 1484