شارك
|

غازي طليمات.. باحث ولغوي رحل بصمت

تاريخ النشر : 2020-12-21

عمل الأديب غازي مختار طليمات مدرساً في ثانويات حمص، ثم في دار المعلمين، ثم أعير إلى مدارس الكويت، وبعد عدة سنوات عاد الى التدريس في سورية، ثم انتقل إلى كلية الآداب بجامعة البعث التي يعد أحد أهم مؤسسيها مع الراحل د. عبد الإله نبهان، ود. أحمد نبهان, وبقي فيها حتى عام 1989، ثم انتقل بعدها إلى دبي للعمل في كلية الدراسات الإسلامية والعربية. وشارك في عدة مؤتمرات في سورية والأردن ومصر والكويت والإمارات، وكتب لإذاعة الكويت عدة تمثيليات، وأعد لتلفزيون دبي عدة برامج.

 

هو باحث ولغوي ونحوي ومؤلف ومؤرخ للأدب العربي، وكاتب مسرحي، له العديد من الكتب، كما نشر من المسرحيات الشعرية 40 نصاً مسرحياً. وثلاثة دواوين شعرية، وأكثر من ثلاثة كتب في التحقيق (مشترك)، ومن مؤلفاته المنشورة أيضاً: أحمد بن فارس دراسة في حياته وأثاره وأرائه اللغوية والنحوية، نظرات في علم دلالة الألفاظ عند احمد بن فارس، على محك النقد ج1-2، مع رفيق الفاخوري في أسفاره وأخباره وأشعاره، لغتنا الشاعرة، وأكثر من 7 كتب تأليف مشترك.

 

لخص الأديب كتاب قصة الحضارة لـ ( وِل ديوارنت) في خمسة عشر جزءاً بأسلوب عربي مبين، ويميل في مسرحياته إلى لغة شعرية مسرحية بسيطة من حيث بساطة التركيب النحوي وبساطة التركيب الفني.

 

الجدير بالذكر أن غازي طليمات  من مواليد  مدينة حمص عام 1935، ووافته المنية في 20/12/2020 عن عمر ناهز الخامسة والثمانين عاماً.


عدد القراءات: 1208