شارك
|

"فادي العواد".. الطهي رسالتي من سورية إلى العالم

تاريخ النشر : 2017-06-12

الشيف "فادي طلال العواد" من مواليد "دمشق"، عام 1967، ينحدر من قرية "شقرة" في محافظة "درعا"، نال الشهادة الثانوية في "باب توما"، عضو الجمعية الألمانية والإماراتية والقطرية للطهاة، وعضو اتحاد الطهاة العالمي في أوروبا، وعضو مجموعة "صناع الجودة العرب"، وعضو الجمعية السورية للطهاة وسفيرها في أوروبا ومستشار دولي معتمد لأعمال جودة وسلامة الطعام والشراب، محاضر عن المطبخ السوري في ألمانيا، كاتب بمجلة "اليقظة" الكويتية و"سيدتي" وفي كتب "جريدة الشرق الأوسط" مقالات عن الصحة الغذائية والأطباق المبتكرة، حاصل على ميدالية فن ابتكار الطعام بالسلامة والصحة العامة.

 


عن مسيرته تحدث قائلاً "أن أحمل رسالة المطبخ السوري اليوم في بلد أوروبي، مرحلة اكتملت على قواعد وأسس قطعتها خلال رحلة بدأت من مطبخ أمي التي كانت تطبخ كل يوم لتقدم أطباق ترضي أحد عشر شخصاً هم أسرتي، ومن حديقة والدي وجدي تعرفت باكراً إلى أنواع الحشائش والخضراوات العديدة، وحملتها بجعبتي لتكون إضافتي السحرية لقائمة مميزة من الأطباق، كان مشواري شاقاً بالعمل ضمن المطبخ، ولأول مرة أرى فيها الطباخين ببدلاتهم وقبعاتهم البيضاء، وهنا بدأ التحدي للاستمرار، ولصغر سنّي ولكوني لا أعرف بتقنيات الطبخ الكبيرة والحديثة؛ كنت أساعد كل الأقسام بأمور صغيرة، كتقشير الخضار، وغسلها، ثم مراقبة الطناجر، وبعد ذلك التحريك، وكل يوم تزداد معرفتي بأسماء الأطعمة والمرافقات، وأدوّن كل شيء وطرائق الإعداد، ولا أنسى ذلك اليوم الذي ارتديت فيه قبعة بيضاء، حيث أحببتها لدرجة أنني أخذتها معي إلى المنزل".

 

أما عن الخبرة العملية، يضيف: "عملت في فندق "الميرديان" عام 1991، وهنا تعرفت إلى الشيف "عيسى العشي" الذي وهبني خبرته الكبيرة، وعرفني بالمطبخ الفرنسي حتى اعتمد علي كلياً في قسمه، والشيف "سفريان الناقولا" الذي بدوره عرّفني بالمطبخ الشرقي.

 

ويضيف.. انتقلت إلى شركة الإنتاج التلفزيوني كـ"شيف" مرافق لعمليات التصوير الخارجي، ولكوني كنت أحب التمثيل رحبت بالعمل الشاق مع الممثلين وأحدثت أول مطبخ متنقل بظروف طبيعية قاسية في الصحراء والبحر والبادية متنقلاً بين المحافظات، وأسست مطبخاً في مجلة "ستار" أستضيف فناناً أو ببرنامج "رشة فن وسكر".

 

لكن رحلة الاغتراب الحقيقية عندما عملت لست سنوات كشيف شرقي للمأكولات العربية، حيث حصلت فيها على أفضل موظف لعام 2000، وأفضل طبق عربي في الفندق الذي عملت فيه، والميدالية الذهبية في فن ابتكار الطعام، وكرمت من المدير الإقليمي، وشاركت عام 1999 بمسابقة الطهو في "صالون الإمارات للطهو"، وحصلت على الميدالية الذهبية من المطبخ السوري، وعدت إلى "سورية" عام 2002 لأبدأ مشواري بما أحمله من خبرة الإمارات بين المطابخ العالمية، وأساهم بافتتاح مطاعم كثيرة من الدرجة الأولى في "دمشق" و"بيروت"».

 

وتابع: «انتقلت إلى "ألمانيا"، وخضت تجربة جديدة في مطبخ جديد بلغة جديدة مزجت فيه التوابل الشرقية بالمكونات الغربية، وأعددت أطباقي بطرائق حديثة أكدت فيها أن الطبخ فنّ من فنون الحياة، لأنه يعتمد الحواس الخمس في الطهو، واعتمدت أسلوب الطعم الممزوج. وجاءت فكرة الكتاب الأول لمشروع دعم الأطفال عن طريق جمعية في "سورية"، واقترحت موضوع الكتاب 4 عن المطبخ السوري، وتمت طباعة 10 آلاف نسخة منه بيعت بالكامل، وذهب ريعها لدعم الأطفال، وحصلت على تكريم من المدينة التي أعيش فيها، وقلدت ميدالية تخصص للأشخاص الذين يقدمون ابتكارات عالمية، وحالياً أعمل على كتابي الثاني: "رحلة في المطبخ السوري"، متنقلاً بين محافظات "سورية" كلها، لأوثق عادات وتقاليد المطبخ السوري من التوابل وبيت المؤونة والحلويات.

 

إلى جانب عملي في تعليم المطبخ السوري للألمان، وتعليم الطبخ السوري في معهد مدينة "أخن" للتقنيات المهنية، ومقدم عبر إذاعة "مونتي كارلو الدولية" برنامج "مذاقات أطباق"، وقدمت عبر التلفزيون الألماني الطبخ السوري في برنامج "الطبخ لأجلك" مع السوريين في مدن مختلفة».

 


عدد القراءات: 1174