شارك
|

من هي أول طبيبة تخدير في سورية؟

تاريخ النشر : 2018-02-15

 

 ابنة بلدة معلولا الشهيرة، الطبيبة  ناديا الشايب، ولدت في دمشق سنة 1931 وسكنت مع عائلتها في حي القيمرية ( زقاق الخمارات)، و درست في مدرسة الآسية وحصلت على الشهادة الثانوية العربية والفرنسية سنة 1946.

 

التحقت بكلية الطب بجامعة دمشق، وبذات الوقت مارست التدريس عام 1947 لمادة العلوم للمرحلة الإعدادية إضافة لمادة تربية الطفل لطلاب البكالوريا السورية في مدرستي الآسية ومدرسة الإنكليز وكان مقرها مقابل بطريركية السريان الارثوذكس بجانب طلعة سفل التلة.

 

كما انها وخلال مراحلها الجامعية ، دخلت في نشاطات رياضية فاستطاعت الوصول الى مراكز متقدمة في كرة السلة وحصلت على لقب بطلة سورية في تلك الفترة، وشاركت ببطولات في عدد من الدول العربية منها لبنان ومصر وأحرزت مراكزاً متقدمة.

 

وعندما كانت طالبة في الجامعة، و لكونها في قيادة الاتحاد الوطني لطلبة سورية في ذلك الوقت، تم تكليفها بمرافقة الرئيسة (أنديرا غاندي) عندما زارت سورية، فقامت بمرافقتها اثناء جولتها، وقدمت لها شرحاً عن الجامعة السورية و آلية التدريس فيها.

 

تعتبر أول طبيبة تخدير سورية، فهي كانت أول من خدر على الطريقة الحديثة في مستشفى الجامعة الوطني بأجهزة متطورة بعد أن تدربت على يد أحد الأطباء الانكليز الكبار.

 

 

 

عملتْ في مشفى الجامعة الوطني لمدة أربع سنوات حيث لم يكن يوجد أي طبيب تخدير غيرها قبل أن تتفرغ للعمل في عيادتها الخاصة عام 1957….و رغم ذلك ظلت تقوم بعمليات تخدير في بعض المستشفيات الخاصة والعامة "كالمجتهد" وفي "مستشفى الطبي الجراحي" والتي تعتبر أحد الأطباء المؤسسين له.

تقاعدت سنة ال 1999، لتتفرغ لنشاطاتها الادبية والموسيقية بعد ان خدمت المجتمع السوري ومرضاه لفترة طويلة من الزمن.

توفيت في عام 2014بعد أن تركت أثراً طيباً في المجالات الطبية وخدمة المرضى بإخلاص.

 


عدد القراءات: 1425