شارك
|

مغارة "سبة" ....مغارة سياحية بامتياز

تاريخ النشر : 2020-05-14

للطبيعة فنونها العفوية المدهشة، وإذا كانت الغابات والمحميات والشواطئ والجبال تقدم آيات من السحر والروعة، فإن الماء والكلس قد لعبا لعبتهما الفنية الفريدة عبر ملايين السنين، ليرسما مجسمات فنية نادرة وغريبة داخل المغارات والكهوف تحت سطح الأرض وقريباً منه على هيئة صواعد ونوازل تسحر وتدهش وتجعل المرء يقف مشدوهاً أمامها لفرط جمالها والتماعها في الضوء، حيث تتحول ترسبات الكلس إلى ما يشبه الكريستال.

                                                        

مغارة سِبّة) – الصالة السفلى - بجوار بيوت قرية سبّة, شمال صافيتا, وعلى بعد 7كم من حصن سليمان الشهير, مغارة بصالة ضخمة بعرض 70م وطول 90م وارتفاع 30م وتتألف من الصالة العليا فور الدخول, وامتداد وسطي, ثم الصالة السفلى, وتنخفض 20م عن العليا,وهي مغارة بئرية, وإنحدارها نحو الأسفل والنقطة الأهم هي أنّه ورغم قربها من سطح الأرض ففيها تشكيلات قديمة جداً يصل بعضها الى 500ألف عام, كالتمثال والعمود الحامل وغيرها, وهذا يزيد في جمالها وأهميتها, وفي أسفل المغارة هناك فتحة شقّ يغلّ فيه المطر الفائض شتاءً، واللافت في هذه المغارة أنه ورغم سهولة الوصل إليها وسهولة دخولها والتجوال فيها, فإنّ تشكيلاتها لم تعاني الا القليل من التكسير والتخريب.

                                                     

مغارة "سبة" سياحية بامتياز لأنها تشبه مغارة جعيتا في لبنان ومغارة الضوايات الواقعة بالقرب من مشتى الحلو، إضافة إلى أنها قريبة جداً من بعض المعالم الأثرية المهمة مثل "حصن سليمان" والطبيعية السياحية كجبل النبي "متى".

 

 تحوي أشكالاً متميزة وفريدة من الصواعد والنوازل التي تأخذ شكل حرف "H"، وتكوينات طبيعية أخرى رائعة جداً.

 

  وتتألف من الصالة العليا فور الدخول، وامتداد وسطي، ثم الصالة السفلى، وتنخفض 20م عن العليا، وهي مغارة بئرية، وانحدارها نحو الأسفل.

 

 والنقطة الأهم هي أنّه ورغم قربها من سطح الأرض ففيها تشكيلات قديمة جداً يصل بعضها الى 500ألف عام، كالتمثال والعمود الحامل وغيرها، وهذا يزيد في جمالها وأهميتها.

 

وايضا تكوينات الصواعد والنوازل المميزة فيها والتي مرت عبر آلاف السنين لتصل إلى طولها الحالي الذي يقدر بحوالي أربعة أمتار لأغلبها، مشكلة متدليات جانبية أحياناً، وعواميد كلسية أحياناً أخرى.

 وفي أسفل المغارة هناك فتحة شقّ يغلّ فيه المطر الفائض شتاءً.

                                                      

واللافت في هذه المغارة أنه ورغم سهولة الوصول إليها وسهولة دخولها والتجوال فيها، فإنّ تشكيلاتها لم تعاني الا القليل من التكسير والتخريب.

 

يمكن الوصول إليها عبر خطي سير، الأول هو عبر "مشتى الحلو" مغارة "الضوايات" مغارة "سبة" حصن "سليمان" جبل النبي "متى"، والثاني "صافيتا" مغارة "سبة" من ثم الحصن.

 

 

 

 

 


عدد القراءات: 839

اخر الأخبار