شارك
|

قرية "الحطانية".. تتزين بعبق التاريخ وينابيع المياه العذبة

تاريخ النشر : 2020-06-12

 

يعد الموقع الجغرافي لقرية "الحطانية" موقعاً مميزاً بارتفاعه حوالي /700/ متر عن سطح البحر، ما انعكس على طبيعتها المناخية وجعلها منطقة "اصطيافية" بإمتياز، ومن المعروف أن هذا الموقع هو في نهاية خط العبور من الساحل إلى الداخل وبالعكس، ما جعل مناخها جبلياً.

 

تربعت قرية "الحطانية" على عدة مرتفعات جبلية، وتميزت بإطلالة غاية في الروعة والابداع مع عذوبة مائها وصفائها وزرقتها التي عكست على الطبيعة رونقها المميز بين الخضرة والاشجار.

 

أحاطت منازلها الطبيعة الخضراء، وتزينت بعبق التاريخ والتراث وينابيع المياه العذبة والجميلة انها قرية في غاية الجمال والسحر.

 

تميزت القرية بموقعها الجغرافي كمحطة واستراحة للعابرين بالإضافة إلى إنتاجها الزراعي المميز، فهي تقع على طريق "الحرير" في منطقة تصل الساحل مع الداخل.

 

تعد قرية الحطانية من أجمل قرى منطقة القدموس ...وهي تتبع لمدينة بانياس التابعة لمحافظة طرطوس.

                                     

تشتهر القرية بزراعة "التبغ" في المرتبة الأولى والأشجار المثمرة وعلى رأسها شجرة الزيتون، إضافة إلى زراعة القمح.

 

بعض الأهالي قاموا بزراعة أشجار مثمرة كأشجار الكرز والخوخ والإجاص والأشجار التي تحتاج إلى ساعات برودة معينة معتمدين على طبيعة المناخ الباردة لفترات طويلة من السنة، ولأن تربة القرية تميزت بالتعددية فمنها: الحمراء والبيضاء والسوداء والرملية والكتيمة والغريقة، وهذا نتيجة تموضع القرية على عدة جبال واختلاف طبيعة هذه الجبال فيما بينها من حيث تكوينها الجيولوجي.

                                       

تقع القرية جغرافياً على خط طريق "الحرير" الواصل بين الساحل والداخل، وكانت القوافل تقصد نبع القرية للاستراحة عنده فيقولون عنه محطة استراحة، وكانت تلفظ وفق اللهجة الآرامية "حتانية" أي محطة الاستراحة ومع مرور الوقت حرفت الكلمة وفق اللهجة المحلية الشعبية، وبقيت محافظة على ذات المعنى وأصبحت "حطانية".

 

يحد قرية "الحطانية" من الجهة الشرقية قرية "جوفين" وقرية "جارة الوادي" ومن الجهة الغربية قرية "مرشتي" ومن الجهة الشمالية قرية "اسقبلة" ومن الجهة الجنوبية قرية "العامودية".

                                        

وتتبع لها عدة مزارع منها مزرعة "بيت الميسرة" شرق القرية على حدود قرية "جوفين"، ومزرعة "رام حزير" غرب القرية، ومزرعة "بيت المروية" في بداية مدخل القرية على الطريق العام، ومزرعة "الوادي".

 

وفي القرية نبع ماء دائم الجريان كان المصدر الوحيد للمياه لسنوات طويلة، أما حالياً فتستخدم شبكات الري الحكومية، والقرية شبه مغلقة طرقياً فلا يوجد لها إلا مدخل واحد يخترقها وصولاً إلى مركز القرية.


عدد القراءات: 918

اخر الأخبار