شارك
|

النمل والعباس شقيقات "أرواد" في طرطوس

تاريخ النشر : 2020-06-26

جزيرة النمل هي إحدى الجُزر السورية الواقعة على ساحل طرطوس، حيثُ تبعد عن شاطئها ثلاثة كيلومتراتٍ، وتقع شمال جزيرة أرواد التاريخية، وتُسمى بإحدى شقيقات أرواد الأربعة من الجزر الواقعة على الساحل السوري، تصل مساحة الجزيرة إلى 2000 مترٍ مُربع، ويوجد فيها صخورٌ أو مكوّناتٌ صخريةٌ بأشكالٍ عديدة، إلى جانب برك الملح، وتُعتبر جزيرة النمل من الوجهات السياحية المُفضلة لكثيرٍ من أهالي طرطوس، ومختلف المحافظات السورية القريبة، سواءً لممارسة السباحة، أو الصيد، ويتوجه العديد من الناس إلى الجزيرة عن طريق ميناءٍ صغيرٍ في منطقة بصيرة السياحية، الواقعة شمال المدينة.

 

 تتميز الجزيرة بنقاء مياه شواطئها، ولا يوجد مثيلٌ لها في أي مكانٍ على السواحل السورية، تُحيط بالجزيرة عدة ينابيع مياه عذبة، خاصةً من الجهة الشرقية الواقعة قبالة شاطئ البر، يوجد في قاع البحر طبقةٌ سميكةٌ من الرمل تمتدّ على مساحةٍ كبيرةٍ، لكن بعمقٍ مُنخفضٍ يكاد لا يتعدى المترين.

                                            

تتعدد أنواع الأصداف البحرية الموجودة في الجزيرة، كما توجد عدّة انواع من سرطانات البحر، وفي محيطها توجد الأعشاب البحرية، والحيوانات القشرية البحرية.

 

تخلو الجزيرة من أي تدخلٍ بشريٍ، أو نشاطٍ إنسانيٍ متواصلٍ عدا السياحة والاستجمام، ممّا ساعدها على الاحتفاظ بطبيعتها البكر.

 

تمتد شقيقات أرواد الأربعة أمام وجنوب مدينة طرطوس، وهي بالإضافة إلى جزيرة النمل، جزيرة العباس، وأبو علي، والمخروط، وتفصل مسافة ثلاثة كيلومترات تقريباً بين هذه الجزر الأربعة.

 

و تقع جزيرة العباس أو (الحباس) كما يُفضل سكان أرواد تسميتها، جنوب مدينة طرطوس على رصيفٍ بحريٍ لا يتجاوز عمقه العشرين متراً، ويمتدّ على مساحاتٍ واسعةٍ أمام طرطوس، وشكل الجزيرة طولي إلى هلالي، ويشتهر شاطئ الجزيرة بصفاء مياهه، أمّا عن طبيعة المكون الأرضي للجزيرة فهو صخري تبدو آثار التعرية بشكلٍ واضحٍ عليه، فيما تنبت بعض الأعشاب بطولٍ مُرتفع فيج بعض أجزاء الجزيرة.

                                          

ما يميز جزيرة العباس، أنّها جزيرةٌ عامرةٌ بالحياة على مدار العام، حيثُ تقصدها طيور النورس البحرية، وبعض طيور البط في فصل الخريف، فيما تكبر صغارها في فصل الربيع، أو موسم هجرتها، كما يقصدها العديد من الزوار في فصل الصيف.

 

 وقديماً كان يُقال إنّ سكانها قد حفروا خزاناً للماء وسط الصخر لغاية ري المزروعات، حتّى فاض منسوب البحر وغمر الصخرة التي تُشكل الرصيف البحري اليوم، لكن هذه تُعدّ مجرد أقاويل غير مؤكدة، ولا يوجد لذكرها دراساتٌ دقيقةٌ أو حاسمة.


عدد القراءات: 646

اخر الأخبار