شارك
|

أفقا نبع الحياة لتدمر

تاريخ النشر : 2021-02-15

نبع أفقا نبع مياه كبريتية ذات الخاصية العلاجية لكثير من الأمراض الجلدية والعظمية تدفق من جديد في عام 2019 بعد انقطاع لسنوات.

فالمياه الكبريتية هي العيون الحارة التي يتخذها البعض كمقصد سياحي وعلاجي في نفس الوقت، فالحمامات الكبريتية الحرارية مناسبة لعلاج عدد من الأمراض ومن ضمنها أمراض الجهاز العضلي الهيكلي والأمراض الروماتيزمية والجلدية والتنفسية.

 

 

نبع ''أفقا'' في صحراء تدمر.. والنبع كان جافا منذو العام 1994...

 

تفجرت مياه نبع أفقا التاريخي في تدمر مجدداً بعد جفافه لمدة 25 عام .. ويعد هذا النبع المعدني سر الحياة في واحة تدمر عبر آلاف السنين ومنه تشرب واحة تدمر التي كانت عامرة بشجر النخيل والزيتون .. كان نبعاً مقدساً لدى التدمريين القدماء وذكر في نقوشهم ..

نبع أفقا ... ذو المياه المعدنية الكبريتية .. هو سبب نشوء مدينة تدمر ولا يزال شريانها الحامل للخير في قلب الواحة، يتدفق الماء من كهفٍ في جوف جبل المنطار غرب تدمر ...ويمتد أكثر من 400م ، مياهه معدنية كبريتية، حرارتها ثابتة في كل الفصول (33 درجة سنتغراد)، ويصب (60 ليتراً) في الثانية.

الحمامات ..لها مدخل تتقدمه أربعة أعمدة غرانيتية، أقسامه (البارد والدافىء والحار) إضافة إلى قاعة مثمّنة الشكل تتوسطها فسقية مثمنة لترطيب الجو، ويلحق بها باحة للرياضة والاجتماعات أبعادها 22×20م ذات أروقة، تبلغ مساحة الحمامات 85×51م.

أما تدمر فتقع هذه المدينة الأثرية في البادية وسط سورية على ارتفاع يتراوح بين 400 حتى 1400م، وتبعد عن دمشق مسافة 240كم، تنبع من سفوح سلسلة الجبال التدمرية العديد من الينابيع التي تروي الواحة ومجموعة من القرى, هذا الوضع المتميز يفسر سبب وجود المستوطنات البشرية منذ فترات ما قبل التاريخ.


عدد القراءات: 633