شارك
|

منزل هارب من حكايات جداتنا ما قصته وأين هو؟

تاريخ النشر : 2021-09-09

من منزل ريفي بسيط إلى تحفة فنية تراثية تحول ذلك المكان الساحر ليصبح مستراح حتمي لكل من يزور المنطقة أو يسافر على طريق صلنفة بريف اللاذقية الشرقي فما إن تقع عينا الناظر عليه حتى يعتقد أنه دخل إلى إحدى حكايات الجدة الراسخة في ذاكرتنا الطفولية المحببة فلا يجد بداً من أن يتوقف لأخذ صور تذكارية لهذا المكان الجميل ويستمتع بفنجان لذيذ من القهوة بالعسل الذي تقدمه لضيوفها العابرين.

فبعد عدة أعوام من العمل الفني المتواصل استطاعت الفنانة ريم سلهب أن تكون متحف فني زاهي بالفرح وألوان الطبيعة التي تنضح به تفاصيل المنزل بدءاً من دلة القهوة والأغطية والمفارش واللوحات وصولا إلى الأثاث من أسرة وأرائك خشبية، فقد بدا واضحاً عشقها للطبيعة في اختيارها للألوان الزاهية التي غطت جدران منزلها والورود التي كانت تعطي ترتيبها والعناية بها من وقتها وحبها الكثير، بأشكال وألوان متنوعة زينت أركانه والمدرج الخشبي الذي أضفى لمسة جمالية ساحرة على هذا المكان الهادئ تحت ظلال أشجار الجوز المحيطة بالمنزل.

سلهب ابنة الريف المولعة بتفاصيله جسدت الفن الذي يسكن داخلها منذ الصغر ودأبت على تنمية موهبتها وصقلها بمرور السنين وحرصت على إبراز العلاقة القوية التي تربطها بالطبيعة في مختلف أعمالها الفنية في لوحاتها وفي القطع القماشية التي أعادت تدويرها وقطع الخشب لصنع محتويات منزلها.

حيث أكدت سلهب صاحبة المنزل أنها أرادت أن تجعل منه جزءاً لا يتجزأ من الطبيعة ينبض بالحياة لتدعو الجميع لأخذ استراحة من العالم الرقمي والعودة إلى الطبيعة الأم باعتبار أن الفن يمنح الحياة والقدرة على الحب والعطاء” قالت سلهب.

أما عن القهوة بالعسل التي تقدمها مجاناً للضيوف بينت سلهب أن للعسل فوائد صحية كبيرة ويعتبر بديلاً طبيعياً عن السكر لذا تحرص على إتاحة الفرصة أمام الزوار لتذوق طعمها اللذيذ وتشجيعهم على شراء العسل الصافي الذي تنتجه بنفسها .


عدد القراءات: 1226