شارك
|

روعة قرية مزرعة حميصية وسر تسميتها

تاريخ النشر : 2022-09-20

هيفاء ابراهيم

 

في الطريق إليها تحتضنك أشجار الزيتون والغار وكروم العنب وترتشف عذوبة الإنسان القديم الذي تربى على الطريقة العربية الأصيلة من إكرام الضيف وإغاثة الملهوف.

 

تبعد قرية "مزرعة حميصية" 4 كم عن مدينة "الشيخ بدر" وما يميزها أنها قرية ذات طابع ريفي بحت متمسكة بكل عادات وتقاليد الريف القديم عدد سكانها يبلغ حوالي 3200 نسمة أغلبهم يعمل بالزراعة والمحصول الأساسي فيها هو التبغ، إضافة إلى الأشجار المثمرة كالخوخ والمشمش والدراق والجوز واللوز ويساعد مناخها البارد على نمو هذه الأشجار واستمرارها.


القرية تتميز بكثرة ينابيعها وأنهارها، ففيها نبع ماء مسمى باسم "جورة الحصان" يزود 83 ضيعة بالماء ولا أحد يعرف عمره ونبع "عين الدوالي " ونبع "عين شرورو" ونهرين يتبعان لها الأول نهر "الأزرق" والثاني نهر "أبو نبع."



السبب وراء تسمية القرية " أتى من قصة قد تبدو غريبة لكم ولكنها اعتيادية في قرانا إذ يحكى أن سيدة أرملة تدعى "حميصية" قد ورثت قطعة أرض في هذه القرية وبنت عليها بيتها وزرعت القسم الباقي منها لتعيش مع أولادها الصغار وحين بدأت السيدة "حميصية" البناء والزراعة في هذه القرية لم يكن فيها أي بيت أو أرض زراعية وإنما كانت مجرد حراج وظلت هذه السيدة وحدها ما يقارب العشر سنوات ومع زيادة عدد السكان اتجه بعضهم ليحذو حذو السيدة "حميصية" ويبني بيوتا في هذه القرية فسميت تيمنا بها "مزرعة حميصية" والآن تعد هذه السيدة "أم القرية" كما نسميها.

 

 
 


عدد القراءات: 3492

اخر الأخبار