شارك
|

«القصر الأحمر قلعة يحمور» ... بين الأساطير والحقيقة

تاريخ النشر : 2019-12-15

 

تقع القلعة في قرية يحمور، التابعة لناحية خربة المعزة في محافظة طرطوس.  حيث تشرف على السهل الساحلي من طرطوس إلى جبال لبنان، والقلعة على اتصال بالنظر مع طرطوس شمالاً وعريمة جنوباً ولا تزال الأساطير تروي ارتباطها بعمريت عن طريق نفق تحت الأرض، حيث تشكل مع برج ميعار وقلعة العريمة وطرابلس وأرواد وبرج صافيتا شبكة اتصالات متكاملة.. وتقع قلعة يحمور في الطريق بين أرواد وعمريت وبرج صافيتا وحصن سليمان..‏

 

كانت تستخدم كمركز مراقبة وارتباط بين القلاع الساحلية، ويميل الظن إلى إقامتها فوق أبنية أقدم الأمر الذي يؤكده العثور على مقبرة رومانية في جدارها.

                           

يعود تاريخ القلعة إلى القرن 12م، تعرف بالإفرنجية بـ"القصر الأحمر" ذات الحجارة الرملية الحمراء، وسميت قديماً "يغمور" نسبة إلى أميرها الفينيقي.

 

تتألف من برج محصن متين، يحيط به سور مستطيل الشكل، وتدل أعمال الحفر على أنها كانت مأهولة في الأزمنة الغابرة. تبعد 12كم عن "طرطوس" باتجاه جنوب شرق المدينة، ولا بد أن هناك حقائق وخبايا مازالت في باطن الأرض، والكثيرون من الناس يستمتعون بمشاهدة هذه المقتنيات النادرة في المتاحف الوطنية، ففي عام 1976 اكتشف الباحث الفرنسي "جان سابان" موقع "رامة بصة" قرب قرية "يحمور"، يعتقد أنه تابع للقلعة، وفيه الكثير من القطع الأثرية الصوّانية المشذبة».

                              

خضعت هذه القلعة لبناتها من الفرنجة في القرن الثاني عشر للميلاد، ثم صارت تابعة لإمارة طرابلس حيث وضعها ريمون الثالث عام 1177 بتصرّف فرسان المستشفى (الأوسبتارية)، ثم لفرسان المعبد في طرطوس.

 

في حزيران 1188م فتحها السلطان صلاح الدين، وأعاد الفرنجة احتلالها إلى أن حررها السلطان المملوكي قلاوون عام 1289م. والجدير بالذكر أنها سمّيت باليحمور نسبة إلى لون حجارتها الحُمر.

                            

 

 

 

عدد القراءات: 1005