شارك
|

«مغارة الباصية» اشتهرت بقدسيتها الدينية بسبب لجوء ...

تاريخ النشر : 2020-01-27

اكتسبت قرية الباصية طابعاً روحيا وأثريا لوجود مغارة أثرية فيها تقع على بعد حوالي 2 كيلومتر إلى الجنوب من مدينة بانياس حيث تجاوزت شهرتها نطاق المحافظة والقطر.

                     

وقد ازدادت ثقة الكثيرين ومنهم أهالي القرى المجاورة بالمزار، وخاصة بعد شفاء بعض المرضى ذوي الإيمان من خلال زيارتهم للمغارة و يزورها أناس من مختلف المناطق ومن (الديانتين المسيحية والمسلمة) و تأخذ الزيارات إليها طابعاً شعبياً دون وجود كاهن.

                      

وأصبحت هذه المغارة أحد أقدم المعالم الدينية في المنطقة الساحلية، وهذه الصخور من حولها شاهدة على ذلك، أما ماضيها فقد عرف طقوساً وأعرافاً دينية أكثر تنوعاً اكسبتها قدسية دينية بسبب لجوء السيدة العذراء اليها طلبا للراحة .

ويقال : قام الأب "ستيفانسالم" " وهو من محافظة اللاذقية في فترة الخمسينيات بشراء الأرض التي تقوم عليها المغارة ليبني عليها كنيسة ماتزال قائمة حتى الآن وذلك قبل خمسين عاما وأراد بناء دار للعجزة في نفس هذا المكان لكنه توفي قبل أن يقوم بذلك.

عرفت المغارة في الماضي طقوساً وأعرافاً دينية أكثر تنوعا ، و تعتبر الآن مقصدا دينيا يحتاج الى مزيد من التأهيل ويمكن الاستفادة منه ومن سمعته الكبيرة ليكون أبرز المواقع السياحة الدينية في مدينة بانياس.

                    

الباصية واحدة من المناطق الساحلية المغمورة بالنسبة لمرتادي البحر في بلدنا وشاطئ الباصية كان و ما يزال يستقطب الكثير من الزوار من كافة المحافظات السورية، ومن يقف على شاطئ الباصية يمكن أن يشاهد قلعة المرقب وبرجها المعروف بالصبي، إضافة إلى التلال الخضراء والتي ينتصب على إحداها الفنار.

 

 


عدد القراءات: 1822

اخر الأخبار