شارك
|

"من التدمير إلى إعادة الاعمار" في بريطانيا

تاريخ النشر : 2017-04-10

 

عقد المركز الأوربي لدراسة التطرف مؤتمرا عن التحول السوري من التدمير إلى الإعمار وهو المؤتمر الأول من نوعه في بريطانيا وأوربا خلال السنوات المنقضية وذلك في العاصمة البريطانية لندن.

 

شارك في المؤتمر كبار الشخصيات السياسية والأكاديمية والدبلوماسية وزير السياحة السورية المهندس بشر يازجي عبر خدمة السكايب، رئيس الكنيسة الانكليزية السابق اللورد رون وليمز، دينيس كويسنتش عضو الكونغرس الامريكي، البارونة كارولين كوكس، اللورد رايموند هلتون، القس اندرو اشداون وبعض السفراء السابقين في سورية ممثلو السفارات في روسيا، مصر، الأردن، العراق، فلسطين، السودان.

 

شمل المؤتمر المحاور التي تطرق إليها تعريف طبيعة وتحليل العلاقات بين سورية والقوى ذات الصلة ومشكلة اللاجئين والأوضاع الصحية والإنسانية ودور الإعلام وحجم التدخل الإرهابي وأبعاده ودور المنظمات غير الحكومية وتمويل الحكومات للمنظمات الإرهابية والنزاع من منظور القوانين الدولية والعمليات المنظمة لنهب التراث الحضاري وآليات صناعة السلام المطلوبة وغيرها من المحاور فائقة الأهمية.

 

وبين وزير السياحة خلال المؤتمر عبر خدمة السكايب أن التطرف الذي لا يعرف دينا أو حدودا ينتقل حول العالم بصفته فكرا مدمرا يواجهه السوريون بفكرهم التنويري وعملهم الحثيث ليجدوا أنفسهم في قلب حرب يخوضونها من قلب العالم نيابة عن العالم فهم يتصدون بفكرهم كما بسواعدهم وأجسادهم لهذا الفكر للحد من انتشاره وإلحاقه أذية أكبر بشعب آخر.

 

وأضاف يازجي: نشكر المركز الأوربي لدراسة التطرف على مبادرته ونشكر كل المشاركين والمهتمين .. وبخاصة من أخذ على عاتقه اليوم مهمة تقصي الحقيقة في ما يحدث في سورية وهي تعيش خلال اليومين الماضيين نموذجا من التطرّف الإعلامي وصناعة البروباغاندا بما يتلاءم ومصلحة الممول والداعم للحرب على سوريا شعبا وبالتالي دولة .. وفِي المقابل تطرفا في تحد الموت وإرادة الحياة لدى شعب عانى على مدى ست سنوات من كل أنواع التطرّف الذي تجاوز كل المعايير النظرية.

 

وقال سورية هي الحب والسلام وهي المعابد والكنائس والجوامع والمدارس ومعاهد الفنون والآثار والجامعات ودور الأوبرا.

 

وأكد يازجي تنتصر سورية نيابة عن العالم اجمع تربح مجددا مكانتها التاريخية وانتماءها الحضاري وتعمل بكل الطاقات للبدء بإعادة الترميم والاعمار باحترافية والسرعة اللتان تليقان بقدرات السوريين وتضحياتهم.

 

كما تناول المؤتمر الوضع الدامي في سورية والذي تطور إلى دولي بسبب تدخل العديد من الدول في مجرياته بالتمويل والتسليح والأعمال الاستخباراتية مما أدى إلى مصرع مئات الآلاف من الأشخاص وإلى تهجير ولجوء ملايين المواطنين.


عدد القراءات: 3485

اخر الأخبار