شارك
|

وفد برازيلي للوزير حيدر: افتتاح السفارة البرازيلية في دمشق ضروري

تاريخ النشر : 2018-01-08

 

أكد  رئيس الوفد البرلماني البرازيلي الدكتور ارليندو شيناليا عضو مجلس النواب البرازيلي عن حزب العمال عقب لقائه وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية السورية الدكتور علي حيدر، ضرورة "وجود علاقات عالية المستوى بين البلدين وافتتاح السفارة البرازيلية في دمشق وتقوية عملها للمساهمة في إعادة الاعمار أو مشاريع أخرى في سورية".

 

بدوره أكد الوزير حيدر أن مشروع المصالحات الشامل من ثوابت الدولة وهو راسخ في السياسة السورية وقال إن الشعب البرازيلي لديه فكرة قريبة جداً عن الواقع في سورية ولذلك تركز اللقاء مع الوفد على كيفية " بناء العلاقات بين البلدين بشكل أوثق وأكثر فاعلية لما بعد انتهاء الازمة وما يمكن أن نفعله معا".

 

وخلال اللقاء أوضح رئيس الوفد أن الهدف من الزيارة هو تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والتمهيد للارتقاء بالعلاقات الدبلوماسية بما يحقق المصالح المشتركة ويعود بالنفع على الشعبين الصديقين، مبدياً رغبة بلاده المساهمة بإعادة الإعمار في سورية ودعمها العملية السياسية والمصالحات المحلية ومحاربة الإرهاب بما يحقق مستقبل آمن وزاهر لسورية وشعبها.

 

الوزير حيدر بدوره شدد على أهمية زيارة الوفود البرلمانية إلى سورية للاطلاع عن كثب على ما يجري على أرض الواقع ونقل الصورة الحقيقية إلى شعوبها وبرلماناتها، مبيناً أن مشروع المصالحة الوطنية هو تعبير عن ثقافة السوريين وهويتهم الحضارية التي تعود جذورها الى أكثر من 10 الاف عام، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة الامريكية أول دولة "هاجمت مشروع المصالحة ورفضته ودعت لاستهدافه لأنه يعيق أجندتها القائمة على الفوضى والتقسيم".

 

وقدم حيدر للوفد شرحاً تفصيلياً عن مشروع المصالحات المحلية وخارطة انتشارها وأبعادها ودورها في معالجة الملفات الناجمة عن الازمة وأكد أن هناك اقراراً دولياً بتميز ونجاح المشروع السوري بالمصالحات وأهمية دورها في التمهيد للحوار الوطني مشدداً على أن هذه المصالحات تستند إلى الانجازات العسكرية ضد الارهاب.

 

ولفت حيدر إلى أن الحكومة والشعب السوري يقدران مواقف دول البريكس ومنها البرازيل في دعم مشروع إعادة الإعمار والمساهمة به بما يحقق مصالح الشعب السوري الذي يرفض اي دور للدول المعتدية عليه.


عدد القراءات: 206

اخر الأخبار