شارك
|

وفيات بين الأطفال في "مخيم الموت" والمسؤول ..؟

تاريخ النشر : 2019-03-17

 

أكدت الهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية حول عودة المهجرين السوريين  في بيان مشترك  استمرار تدهور الأوضاع في مخيم الركبان نحو الأسوأ في ظل تعنت قوات الاحتلال الأمريكية “التي تواصل عبر مجموعاتها الإرهابية احتجاز المواطنين السوريين في المخيم ومنعهم من مغادرته ما يشكل قلقاً كبيراً بتفاقم حدة الأوضاع الصحية حيث لم يوافق الجانب الأمريكي على عبور قوافل الحافلات التي نظمتها الحكومة السورية إلى منطقة التنف المحتلة ولم تبد استعدادها لإجلاء سكانه بأمان”.

 

ولفت البيان إلى ما أعلنته ممثلة منظمة الصحة العالمية في سورية إليزابيث هوف بأنه “ليس هناك في مخيم الركبان أي طبيب ما جعل تطور حالات العدوى الخطرة المهددة للحياة مستمرا في ظل اكتشاف العديد من حالات الإسهال والتهاب الكبد والأمراض الجلدية إضافة إلى وفاة طفلين سوريين بسبب سوء التغذية والظروف غير الصحية وانتشار العدوى في المخيم” وكل ذلك بسبب الموقف غير البناء للولايات المتحدة وعدم اكتراثها بحياة الأطفال الأبرياء في (مخيم الموت).

 

وأضاف البيان: “إن الولايات المتحدة الأمريكية التي تحتل منطقة التنف هي تحديداً من يعرقل نشاط المنظمات الإنسانية الدولية وغير الحكومية في المخيم مستخدمة في ذلك إرهابيي ما يسمى (مغاوير الثورة).

 

وجدد البيان التأكيد على أن “الحكومة السورية مستعدة ومنذ زمن لحل مخيم الركبان واستقبال سكانه في المناطق التي يختارونها للإقامة وقد أعدت العدد الكافي من المساكن لإقامتهم ووفرت الاحتياطات اللازمة من المواد الغذائية ومياه الشرب والمفروشات والأدوية وعملت على تنظيم قوافل من الحافلات المريحة تتواجد بصورة دائمة على أهبة الاستعداد لاجلاء المهجرين من المخيم”.

 

وختمت الهيئتان بيانهما بتجديد الدعوة “للجانب الأمريكي لإظهار بادرة حسن النية والسماح بدخول منطقة التنف المحتلة لإجلاء سكان المخيم وإنهاء معاناتهم والسماح لهم العيش بحرية في أماكن إقامتهم الأصلية واستعادة الحياة السلمية في سورية”.

 

وأكدت الهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية أن قوات الاحتلال الأمريكية عبر مرتزقتها الإرهابيين تواصل منع وصول القوافل لإخراج المهجرين من مخيم الركبان ما يهدد بزيادة معاناتهم وظروفهم المأساوية المستمرة منذ خمس سنوات.

 


عدد القراءات: 2406

اخر الأخبار