شارك
|

المغتربة السورية ريم شطيح تنال الجوائز والتكريم ممثلة المرأة السورية

تاريخ النشر : 2019-08-19

استطاعت  المغتربة السورية الدكتورة ريم شطيح أن تحجز لنفسها مكانة خولتها المشاركة في العديد من المؤتمرات الدولية ممثلة المرأة السورية والعربية في صورتها الأكثر إشراقا وانفتاحا بفكرها وشخصيتها الريادية.

رغم أن مشوارها في كتابة المقال الفكري والسياسي في الصحف العربية والعالمية لم يتعد عشر سنوات .

وحصلت الدكتورة شطيح على أول تكريم من خلال مشاركتها في مؤتمر المرأة العربية للإبداع في شرم الشيخ بمصر منذ أكثر من عام بمشاركة 13 دولة حيث مثلت سورية وقدمت محاضرتها بعنوان “التمكين السياسي” للمرأة العربية وكرمت كممثلة عن سورية وككاتبة.

وأضافت شطيح في حديث صحفي لها، أنه خلال العام الحالي ومنذ نحو شهر شاركت في مؤتمر المرأة المتميزة في أمريكا وكندا وهو أول مؤتمر للمرأة العربية في تلك المنطقة وأعتبره نقلة نوعية للمرأة العربية ولإثبات وجودها في أمريكا وتم خلاله تسليط الضوء على انجازات المرأة العربية وتغيير الفكرة المجتمعية الغربية عن المرأة العربية في مدينة ” كالجاري” بكندا ومن بين خمسين امرأة تم تكريمهم حصلت على جائزة المرأة العربية المتميزة في امريكا عن فئة التأثير كامرأة عربية سورية وككاتبة مؤثرة في أمريكا وقدمت محاضرتي حول التحديات التي تواجه المرأة العربية في الغرب بوجود نخب مجتمعية من كندا والولايات المتحدة والمنطقة العربية.

 كما شاركت بمؤتمرات أخرى في باريس أهمها مؤتمر مكافحة الإرهاب في آذار 2018 وهو مؤتمر عالمي شارك فيه اكثر من خمسين سفير دولة بالعالم حيث دعيت ككاتبة سورية وشاركت أيضا بمؤتمر الرواد العرب في مصر العام الماضي وتم تكريمي ايضا وتمت دعوتي مؤءخرا للمشاركة في تشرين الأول القادم في مؤتمر المرأة العربية للإبداع للعام الثالث في مصر.

وفي حديث العودة للبدايات تقول شطيح إنها بدأت مسيرتها الفكرية والثقافية في الكتابة بعمر الثانية عشرة ومنذ نحو عشر سنوات بدأت نشر مقالاتها الفكرية والسياسية بتناول مختلف الظواهر الاجتماعية والفكرية في الصحف العالمية والعربية وعدد من المواقع الالكترونية وترى أن سورية الأم تسكنها ويشدها الحنين كل عام لزيارتها حتى في أصعب الظروف التي مرت بها البلاد تلبية لدعوة العديد من المراكز والجهات الثقافية في سورية وقالت أقدم ما بوسعي من طاقاتي الفكرية لأبناء بلدي ككاتبة ومحاضرة في الحقل الثقافي وقدمت الصيف الحالي في مركز ثقافي صافيتا عن التعنيف النفسي والعاطفي وسط تفاعل الحضور الكبير.

وأكدت أن النظرة الإيجابية للمرأة السورية لم تتغير في أغلب الدول التي حضرت فيها وقالت: المرأة السورية عانت كثيرا إلا أنها أثبتت جدارتها وقدرتها عبر التاريخ كما تغلبت على جميع الصعوبات خلال الحرب الإرهابية على سورية وقدمت الكثير داعية جميع المغتربين السوريين إلى تقديم ما يمتلكونه من خبرات وطاقات معرفية ومادية الى بلدهم وفاء للوطن الأم.

يشار إلى أن الدكتورة شطيح تكتب مقالات في الفكر والسياسة بالصحف العربية والعالمية وأستاذة جامعية بعلم النفس في جامعة أوهايو الأمريكية وهي مديرة شبكة /الرائدات العربيات/ في أوهايو ومحاضرة دولية .


عدد القراءات: 1192