شارك
|

ندوة دولية في كوبا "من أجل السلام" بمشاركة سورية

تاريخ النشر : 2019-05-06

 

 

افتتحت في محافظة غوانتانامو الكوبية أمس الندوة الدولية السادسة من أجل السلام وإلغاء القواعد العسكرية الأجنبية بمشاركة سورية ووفود من أكثر من 35 بلداً.

 

وفي كلمة سورية في الجلسة الافتتاحية للندوة أكد الملحق الدبلوماسي في السفارة السورية في كوبا سامر سعد أن الدولة السورية عازمة على المضي قدماً في محاربة الإرهاب مشدداً على أن انتصارها هو انتصار لكل الشعوب التي تناضل ضد الإمبريالية.

 

ولفت سعد إلى الرمزية الخاصة التي تكتسبها منطقة غوانتانامو والتي تجسد منطق الحرب وازدواجية المعايير التي تعتمدها الولايات المتحدة حيث تدعي محاربة الإرهاب واعتقال الإرهابيين في غوانتانامو من جهة في الوقت الذي تقوم بدعمهم وتمويلهم لتنفيذ أعمال إجرامية إرهابية في سورية.

 

من جهته أشار سيلفيو بلاتيرو رئيس الحركة الكوبية من أجل السلام في كلمة الافتتاح إلى أن انعقاد هذه الندوة يجري في ظروف صعبة نتيجة تصعيد العدوان الأمريكي ضد كوبا ودول أمريكا اللاتينية وتشديد العقوبات الأمريكية على هافانا التي تهدف الى التضييق عليها والنيل من الثورة الكوبية.

 

و نوهت رئيسة مجلس السلم العالمي البرازيلية ماريا دي سوكورو في كلمتها بصمود سورية خلال سنوات الحرب عليها مؤكدة في هذا السياق أن سورية باتت تشكل مثالاً لكل الدول التي ناضلت وصمدت وقاومت ولاسيما أنها باتت تقترب من إعلان النصر الأخير على الإرهاب والقوى الداعمة له.

 

وأدانت دي سوكورو بشدة الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا ودعت إلى إغلاق القاعدة التي تديرها في غوانتانامو وأقيمت ضد إرادة الشعب والحكومة الكوبية كما استنكرت التدخلات الأمريكية المستمرة في شؤون فنزويلا والرامية إلى إسقاط حكومة الرئيس الشرعي نيكولاس مادورو وفرض حكومة عميلة تنفذ المصالح الأمريكية.

 

بدور أكد ايراكلس تسافداريديس السكرتير العام التنفيذي لمجلس السلم العالمي أن الإمبريالية العالمية استخدمت كل الوسائل غير الشرعية لتحقيق مآربها بما فيها تقديم التدريب والتمويل والتسليح لمجموعات أصولية مرتزقة من أكثر من 80 دولة لتحقيق هدفها والنيل من سورية منوهاً بصمود ومقاومة الشعب السوري وجيشه الباسل وبالانتصارات التي حققها في حربه على الإرهاب.

 

وأشار إلى أن واشنطن تحاول من خلال قواعدها العديدة في منطقة الشرق الأوسط بسط سيطرتها عليها وتحقيق مخططها بإقامة ما يسمى “الشرق الأوسط الكبير” عبر التدخلات العسكرية والاحتلال المباشر ومحاولات تغيير الأنظمة بالقوة وإعادة رسم الحدود.

 


عدد القراءات: 289