شارك
|

سفيرنا في لبنان : ما يقوى به لبنان تقوى به سورية

تاريخ النشر : 2020-06-24

 

أكد سفير سورية في لبنان علي عبد الكريم علي، أمس أن سورية ولبنان قادرتان على تحويل ما يسمى «قانون قيصر» إلى فرصة اقتصادية واجتماعية.

 

وفي كلمة له أثناء استقباله فعاليات لبنانية قال علي: إن «حضوركم يعبر عن وعيكم بأن استهداف سورية هو استهداف لكم وللبنان، وفئتان كلتاهما الواحدة تكمل الأخرى، ولا تستطيع لبنان ولا سورية ولا مصر ولا فلسطين أن تنأى أي منها عن الأخرى، ويدرك ذلك الإسرائيلي والأميركي»، وذلك بحسب ما ذكر موقع «النشرة» اللبناني الإلكتروني.

 

وأكد أن سورية واجهت العدوان الذي لم يبق سلاح إلا واستخدم خلاله، وصمدت وانتصرت، وهذا الصمود والانتصار أفشل الأميركي وأرعبه، لذا ذهب لتفعيل "القانون" الذي يعبر عن الفشل الأميركي ويعبر عن يأسه بعد انتصارها بوقوف حلفائها وأصدقائها معها، مشيراً إلى التخبط الذي يحصل في الداخل الأميركي عبر خرق حقوق الإنسان، وممارسة الإجرام واللاإنسانية.

 

وقال: إن "ما يسمى "قانون قيصر" هو طلقة يائسة ومن واجبنا ألا نراها خوفاً وذعراً وقلقاً، وبما سمعته من الأصدقاء هو تحصين للبنان بمواجهة إفقاره، وما يقوى به لبنان تقوى به سورية، ولا يمكن لأي دولة الاستغناء عن الأخرى".

 

ولفت إلى أن ما عبر عنه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بأن خلاص لبنان بالعلاقات مع سورية ومنها للعراق والخليج والشرق، وإمكانية تحويل الحصار إلى فرصة لسورية ولبنان والعراق ومصر واليمن وفلسطين، وهو قابل للتحقيق.

 

 

وأوضح علي أنه بقدرة سورية على قراءة المشهد، وما يجريه الرئيس بشار الأسد بمحاكمة من يلعب بسعر صرف الليرة، هو مؤشر على تداعي «القانون» وتلاشيه.

 

وشدد على أن «سورية قوية بحلفائها وأصدقائها والرأي العام العالمي، فكل حلفاء أميركا يرون ماذا تفعل»، لافتاً إلى أن القانون الجائر، بما فيه من قسوة على أهلنا بالدول العربية، يدعونا لنتوحد على حقنا في مواجهة باطل، والغد لنا، وفيه نصر وسيادة.

 

وأكد أن سورية أكثر ثباتاً ويقيناً، وأنها قوية بجيشها وشعبها وأصدقائها وحلفائها، داعياً إلى عدم مجاملة من ما زالت الغشاوة تغطي عيونهم، فأميركا ليست قدراً، وسورية ولبنان قادرتان على تحويل «قانون قيصر» إلى فرصة اقتصادية واجتماعية والنصر قادم.

 


عدد القراءات: 168