شارك
|

رئيس وفد جاليتنا في الكويت: المصالحات وتسويات الأوضاع تصل إلى الكويت

تاريخ النشر : 2016-03-15

حوار : فرح مخيبر


"إقامة مؤتمر سنوي لروابط أو نوادي المغتربين في العالم"، هدف نسعى إليه من خلال توحيد جهود كل المغتربين في العالم ، فيما تقدمنا باقتراحات لذات الغاية من خلال أصدقاء أعضاء في مجلس الشعب وتحدثنا بذلك للسيد رئيس مجلس الشعب السوري لقوننة هذا الجهد في هذا الخصوص .


أمّا جديدنا في الكويت هو "تشكيل لجنة مصالحة وتسوية لأبناء الجالية"، تضم العديد من السوريين، وذلك بعد تشكيل مجلس جديد للجالية ، وهذا جاء بعد التجاوب الكبير من الجهات المختصة في الدولة التي وعدتنا بتسوية وحلول كل المشكلات التي يعاني منها أبناء الجالية.


بهذه العبارات بدأ لقاءه مع موقع Syria In رئيس وفد الجالية السورية في الكويت الدكتور وائل ناصر الذي زار سورية الأسبوع الماضي مع عدد من أبناء الجالية. 
بداية.. الدكتور ناصر حدثنا عن الجالية قائلاً: "لا يوجد إحصائيات رسمية لعدد أبناء الجالية، ولكن يُقدر عددهم خلال الأزمة بسبب التحاق بعض العائلات بذويهم  بـ200 ألف شخص"، فيما أشار إلى أن الانقسام  الذي حصل خلال الأزمة هو الآن إلى زوال تقريباً ، على الرغم من أن بعض المتآمرين على سورية أسسوا ما سمي "مجلس شؤون الجالية الحرة" إلا أنه لم يلق ترحيباً أو اعترافاً لا في سورية ولا حتى في الكويت ، رغم تسليط الضوء عليه في بعض وسائل الإعلام الكويتية .


السوري أينما كان هو مؤثر في محيطه


أكد الدكتور ناصر أن للسوريين تأثير كبير في المجتمع الكويتي، من خلال تغيير الصورة كاملة ونقل حقيقة الأحداث كما هي ما أدى إلى انعطاف كبير بالمجتمع الكويتي والسكان الأجانب الذين يفوقون تعداد سكان الكويت (4 مليون نسمة بينهم مليون كويتي)، وهذا التأثير كله جاء بجهود فردية وشخصية بين أبناء الجالية بالعموم، وليس عن طريق تنظيم الندوات أو مؤتمرات أو مسيرات وذلك احتراماً للقوانين النافذة في الكويت، والجدير بالذكر أننا لم نتعرض لأي مضايقات بسبب مواقفنا الوطنية، هذا غير أن الصورة أصبحت واضحة للجميع والمؤامرة باتت مكشوفة وخاصة في فترة الاستحقاق الرئاسي حيث حدثت استدارة كبيرة في الرأي العام هناك.


نجمع أصحاب المساهمات ولا نجمع التبرعات


أشار الدكتور ناصر إلى أن التواصل مع الجاليات السورية الأخرى في دول العالم كان تواصل ذو طابع شخصي نتبادل الأفكار والصداقات، ولكن نحن كجالية سورية في الكويت، عملنا يأخذ الصبغة الشعبية التكافلية لكل وفد على حده، ونحن لا نقوم بجمع تبرعات في الكويت لعدة أسباب: لأن جمع التبرعات يلزمه ترخيص رسمي، وبذلك ممكن أن نتعرض لمشكلة قانونية، ومن الناحية الأخرى نحن نقوم بجمع أشخاص وليس تبرعات الأشخاص حيث يأتي المغترب السوري إلى الوطن ليرى بأمّ عينه حقيقة الوضع في سورية ليشجع غيره من المغتربين على زيارة سورية ويقدم مساهمته بيده .


الجيش و"جوازات السفر" و"التسويات" هدف زيارتنا


وعن الزيارة والنشاطات التي قام بها الوفد قال الدكتور ناصر هذه زيارتنا الثامنة أو التاسعة الى أرض الوطن، وكان الهدف الأسمى فيها هو تقديم مساعدات (مالية وطبية) لجرحى الجيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي، وكذلك تم التواصل مع حملة (سوا ندفي جيشنا)، لتقديم مساهمات مادية لجنود الجيش العربي السوري في دير الزور، وأيضاً تم تقديم مساهمة مالية لعوائل الشهداء من خلال مكتب الشهداء الذي ترعاه السيدة الأولى أسماء الأسد.


رسائل حملناها في جعبتنا زودنا بها أبناء الجالية ، حملت في طياتها مشكلات ، تم التوصل إلى حلول لها، خلال لقاءاتنا مع الجهات المختصة في الحكومة، ولعل أبرزها "مشكلة جوازات السفر"، وملف "المصالحات الوطنية" و"تسويات الأوضاع" بالنسبة للسوريين الموجودين في الكويت.


"أنتمي" ستصل الى الكويت


أكد رئيس وفد جاليتنا في الكويت على القيام بكل الجهود لإنجاح مبادرة "انتمي" عند اطلاقها في الكويت ، أما ما يخص الاستثمار في سورية فقد بدأ بعض رجال الأعمال السوريين في الكويت القيام ببعض الاستثمارات والمشاريع في سورية، فيما تبنينا نحن كأبناء الجالية فكرة المساهمة في بعض المشاريع الصغيرة لعائلات الشهداء.


في نهاية حديثه لنا وجّه الدكتور ناصر للمغتربين السوريين في دول العالم، رسالة قائلاً فيها "سورية بحاجة كل أبنائها في الداخل والخارج، وعليهم أن يقدموا كل إمكانياتهم لمساعدتها ومهما صَغُرت لكنها تؤدي إلى فائدة، ولو حتى بالكلمة فالكلمة أيضاً هي فاعلة ومؤثرة وجهد مفيد لسورية.


وختم مستشهداً بقول السيد الرئيس بشار الأسد "أتمنى من الدول الأوربية التي يهاجر إليها السوريون أن تساعدهم في العودة إلى سورية وسورية تتكفل بهم".


عدد القراءات: 2011

اخر الأخبار