شارك
|

العدّاء السوري "بركات" حمل علم الوطن في المحافل العالمية

تاريخ النشر : 2017-07-25

وُلد العداء السوري العالمي عماد بركات في مدينة دمشق عام 1963 ، عاش فترة من حياته في مدينة اللاذقية قبل أن ينتقل في عام 1999 للعيش في سلوفاكيا ورغم حمله للجنسية السلوفاكية فإنه يصر على تمثيل وطنه الأم سورية في الماراثونات الدولية ورفع علمه في جميع المنافسات التي يشارك فيها.

 

حيث وجد العداء في السباقات العالمية الصحراوية فرصة له لرفع علم الوطن ولتحقيق رسالة المحبة والسلام التي يحملها للعالم من خلال الانجازات الكثيرة التي حققها في سباقات المسافات الطويلة.

 

وبدايته كانت بممارسة ألعاب القوى والمشي في سورية ونال العديد من الألقاب في بطولات الجمهورية، بعدها انتقل إلى سلوفاكيا ومارس فيها ألعاب القوى والتحكيم لنحو ربع قرن، محققاً العديد من الإنجازات خلال مشاركته في معظم سباقات المسافات الطويلة 50 كم و100 كم و250 كم في البطولات العالمية والدولية والأوروبية، بحيث أصبح  أول سوري يشارك في أخطر وأصعب السباقات العالمية الصحراوية في العالم والتي رفع فيها علم الوطن.

 

ومن أبرز إنجازاته خلال مسيرته الرياضية إحراز بطولة العالم في سباق الصحراء المغربية عام2013 البالغة مسافته 250 كم وبطولة العالم في سباق الصحراء العمانية ومسافته 165 كم والمركز الثاني لهذا السباق لمدة أربع سنوات والمركز الرابع في ماراثون النمسا الدولي ومسافته75 كم الذي جرى في جبال الألب على ارتفاع 3000 متر عن سطح البحر والذي يعد الأقوى والأخطر في العالم، إضافة إلى نيله المركز الثالث لسبعة أعوام في سباقات الماراثون التي أقيمت في سلوفاكيا ودول أخرى أوروبية وعربية وفي مختلف أنحاء العالم.

 

وأبرز تلك الإنجازات رفع علم سورية في سباق ماراثون النمسا الدولي البالغ مسافته 72 كم والذي جرى في جبال الألب على ارتفاع 3000 متر فوق سطح البحر، ويقول دائماً أنه سيبقى يحمل علم الوطن عاليا في جميع المحافل العالمية خلال مشاركاته القادمة التي يحضر لها حاليا ومنها سباق عمان الصحراوي إضافة إلى العديد من سباقات الماراثون الدولية التي تقام في سلوفاكيا.

 

 

 
 
 

عدد القراءات: 2152