شارك
|

"سليمان العيسى" الذكرى الأجمل لطفولتنا

تاريخ النشر : 2017-08-09

"سليمان العيسى"، اسم ارتبط بالطفولة بمعانيها من الدراسة و الفرح واللعب، فهو من زيّنت كافة نصوصه الشعرية كتب التعليم الابتدائي في سورية.


واليوم يصادف رحيل الشاعر الكبير سليمان العيسى الذي وافته المنية بدمشق عن عمر ناهز 92 عاماً في 9 آب 2013.

هو شاعر سوري (مواليد النعيرية في أنطاكية من لواء إسكندرون عام 1921 – توفي في 9 آب 2013 عن عمر 92 سنة).


بدأ العيسى كتابة الشعر في التاسعة أو العاشرة فكتب أول ديوان من شعره في القرية، تحدث فيه عن هموم الفلاحين وبؤسهم.

غادر لواء إسكندرون بعد سلخه ليتابع مع رفاقه الكفاح ضد الانتداب الفرنسي، وواصل دراسته الثانوية في ثانويات حماة و اللاذقية و دمشق، وفي هذه الفترة ذاق مرارة التشرد وعرف قيمة الكفاح في سبيل الأمة العربية ووحدتها وحريتها.

له ديوان ضخـم مطبوع تغلب عليه أناشيد الأطفال، وقد كُرم بالعديد من الجوائز والاحتفاليات.

متزوج له ثلاثة أولاد: معن، وغيلان، وبادية.


يتقن الفرنسية والإنكليزية إلى جانب لغته العربية، ويلم بالتركية.


اتجه إلى كتابة شعر الأطفال بعد نكسة حزيران عام 1967 م.

وتتزامن وفاة الشاعر الراحل مع ذكرى رحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش، والذي كان صديقه المقرب.


عدد القراءات: 868